رسالة واشنطن عبد الحليم سالم فيديو
الأربعاء، 22 أبريل 2026 10:16 صتسود حالة من الارتياح في واشنطن في ظل تمديد الهدنة ووقف الحرب مع إيران حيث تشهد الولايات المتحدة الأمريكية حالة من الجدل السياسي والشعبي المتصاعد بشأن احتمالات الانخراط مجددا في مواجهة عسكرية مع إيران، في ظل تقارير تشير إلى رفض نحو 9 ملايين أمريكي لأي تصعيد عسكري جديد في الشرق الأوسط، وهو ما انعكس بشكل واضح على توجهات البيت الأبيض وإعادة تقييمه لخياراته الاستراتيجية وتمديد الهدنة مع إيران .
هذا الرفض الشعبي، الذي تقوده تيارات سياسية ومدنية متعددة، وفق المصادر يأتي مدفوعًا بتجارب سابقة مكلفة في المنطقة، خاصة في أعقاب حروب طويلة في العراق وأفغانستان، وما ترتب عليها من أعباء اقتصادية وبشرية كبيرة لا يمكن للشارع قبولها ، مما يعرض شعبية الجمهوريين للخطر ولا سيما مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس بغرفتيه النواب والشيوخ .
وتبدّى هذا القلق ظاهرا من خلال الأعداد الهائلة من الحرس الوطني والشرطة التي تحيط بالبيت الأبيض وبحديقته الكبيرة وكل الشوارع الجانبية للبيت الأبيض خوفا من المحتجين في مشهد ربما لم يُرى منذ سنوات طويلة حيث أن البيت الأبيض بات كإنه محاصر بقوة من الأمن والحرس الوطني لتأمينه من المحتاجين والمتظاهرين الرافضين للحرب على إيران ، ويتم منع الاقتراب تماما منه في ظاهرة جديدة .
في هذا السياق، تشير مصادر التقاها اليوم السابع خلال اجتماعات بعثة طرق الأبواب التي تنظمها الغرفة الأمريكية التجارية برئاسة عمر مهنا ،إلى أن هناك تحولًا تدريجيًا نحو تغليب الحلول الدبلوماسية، مع إبقاء أدوات الضغط الاقتصادي والسياسي قائمة، وهو ما يعكس تغيرًا في المزاج العام داخل الحكومة الأمريكية، التي تسعى إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على نفوذها الإقليمي وتجنب الدخول في صراعات مفتوحة.
في موازاة هذه التحولات السياسية، تبرز العلاقات الاقتصادية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية كأحد أهم عوامل الاستقرار والتعاون الاستراتيجي بين البلدين.
وفقا للأرقام الرسمية تُعد الولايات المتحدة من أبرز الشركاء التجاريين لمصر، حيث يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 8 إلى 9 مليارات دولار سنويًا، ارتفع ل 12.3 مليار دولار وفق أحدث التقديرات، بينما تتراوح قيمة الصادرات المصرية إلى السوق الأمريكية بين 2.5 و3 مليارات دولار سنويًا، تتركز في قطاعات المنسوجات والملابس الجاهزة والمنتجات الزراعية والصناعات الهندسية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
