فن / ليالينا

الأمير لويس يحيي إرث جده الرياضي في عيد ميلاده الثامن: تفاصيل كورنوال الخفي

نشر أمير وأميرة ويلز مقطعاً مرئياً غير مسبوق لأصغر أبنائهما، الأمير لويس، بمناسبة إتمامه عامه الثامن يوم الثالث والعشرين من أبريل، حيث تضمن الفيديو تفاصيل دقيقة عكست جوانب من الحياة الخاصة للعائلة خلال عطلتهم الأخيرة في مقاطعة كورنوال.

رصدت العدسات الأمير الشاب وهو يمارس مجموعة من الأنشطة الحركية على الشاطئ، شملت القفز من على متن قارب، والتنقيب في الرمال، والجري بحرية، بالإضافة إلى ممارسة الكريكيت التي جذبت انتباه المتابعين لما تحمله من دلالات عائلية عميقة تربطه مباشرة بجدّه لوالدته.

أظهرت اللقطات المصورة، التي التقطها المصور "مات بورتيوس"، شغفاً واضحاً لدى الأمير لويس برياضة الكريكيت، وهو اهتمام يتجاوز مجرد الهواية العابرة ليتحول إلى رابط مشترك مع جده مايكل ميدلتون، والد أميرة ويلز.

يبرز هذا الرابط بشكل جلي في ظل التقارير التي تشير دائماً إلى التشابه الشكلي الكبير بين لويس وجده، إلا أن الفيديو الأخير أثبت أن التوافق يتعدى الملامح ليصل إلى الميول الرياضية المشتركة، حيث يُعرف عن مايكل ميدلتون كونه مشجعاً وممارساً مخلصاً لهذه الرياضة التاريخية، وهو ما يمنح الاحتفال طابعاً تراثياً عائلياً خاصاً.

الكريكيت رابطة رياضية ممتدة عبر الأجيال في عائلة ميدلتون

أكدت سجلات الأنشطة الملكية أن تعلق الأمير لويس بالكريكيت ليس وليد اللحظة، بل يعود إلى عدة سنوات مضت، إذ ظهر في صور رسمية التقطت بمناسبة عيد ميلاده الرابع وهو يمسك بكرة كريكيت برتقالية اللون.

صرح الأمير ويليام في مناسبات سابقة، وتحديداً خلال زيارة لجمعية "Surplus to Supper" الخيرية في عام 2024، بأن ابنه الأصغر "يعشق" هذه الرياضة تماماً. يعكس هذا الشغف تأثيراً مباشراً من عائلة أميرة ويلز، التي نشأت في بيئة تحفز على النشاط البدني والمنافسة الرياضية الصحية، وهو النهج الذي تتبعه كيت وويليام حالياً في تربية أطفالهما الثلاثة.

استعادت الذاكرة الصحفية تصريحات سابقة لأميرة ويلز خلال مشاركتها في بودكاست "The Good, The Bad, and the Rugby" عام ، حين أكدت أن والدها مشجع متعصب للكريكيت وللرياضة بصفة عامة.

أوضحت كيت حينها أن والديها، مايكل وكارول، كانا دائماً يشجعانها هي وأشقاءها على الانخراط في الرياضات الجماعية والبقاء في حالة نشاط دائم، مشيرة بروح فكاهية إلى المنافسة العالية التي تسود بين والديها عند الحديث عن مهاراتهما الرياضية، وهو المناخ الذي يبدو أنه انتقل بسلاسة إلى جيل الأحفاد، وتحديداً الأمير لويس الذي يجد في "الجد" قدوة رياضية حية.

الدور الجوهري للجدين مايكل وكارول في نشأة أحفاد الملك المستقبلي

يلعب مايكل وكارول ميدلتون دوراً ثابتاً ومحورياً في تنشئة الأمير لويس وشقيقيه الأمير جورج والأميرة شارلوت، حيث يمثلان عنصر الاستقرار والخصوصية في حياة الأطفال.

أفادت مصادر مطلعة من داخل القصر بأن الجدين يشكلان حضوراً دائماً في تفاصيل الحياة اليومية، بدءاً من استضافة الأحفاد للمبيت في منزلهما، وصولاً إلى المشاركة في توصيلهم إلى المدرسة في بعض الأحيان.

عبّر الأمير لويس نفسه عن هذا الامتنان في رسالة مؤثرة كتبها خلال حفل ترانيم عيد الميلاد بوستمنستر آبي عام 2024، حيث وجه شكره لـ "الجدة والجد" لمشاركتهما الألعاب معه، مما يعكس عمق الرابطة العاطفية بينهم.

أوضح كتاب "ويليام وكاثرين: العصر الجديد للملكية" للكاتب "راسل مايرز" أن الأمير ويليام يقدر بشدة انخراط عائلة ميدلتون في حياة أسرته، لما يوفره ذلك من بيئة طبيعية وهادئة بعيداً عن صخب البروتوكولات الملكية.

أشار مايرز إلى أن مايكل وكارول كانا يترددان بانتظام على منزل العائلة في نورفولك لقضاء عطلات نهاية الأسبوع، مقدمين دعماً معنوياً وعملياً كبيراً للزوجين. هذا الدعم مكن الأمير لويس من قضاء يوم ميلاده الثامن بشكل هادئ، حيث بدأ يومه في المدرسة كالمعتاد قبل أن ينضم إلى احتفال عائلي خاص، تزامناً مع رسالة شكر وجهها والداه للجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين فيها أن بلوغ سن الثامنة هو "أمر رائع جداً".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا