كتبت نورا فخري
الثلاثاء، 28 أبريل 2026 03:27 مكشف الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، عن تطبيق نظام الخدمة المجتمعية الإلزامية لطلاب جامعة القاهرة اعتبارا من العام الدراسي القادم بجميع الكليات.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، برئاسة الدكتور أشرف الشيحي، أثناء مناقشة طلب الإحاطة المقدم من النائب تامر عبد القادر، بشأن تأخر إجراءات المرضى وصعوبة تواصل المواطنين البسطاء مع إدارة معهد أورام القاهرة الجديدة، وعدم حصولهم على المساعدة الكافية، بما أدى إلى تزايد الشكاوى من المترددين على المعهد.
ولفت الدكتور محمد سامي عبد الصادق، إلى إطلاق الجامعة منصة جديدة تحت اسم أثر، تستهدف إلزام طلاب الجامعة بأداء عدد محدد من ساعات الخدمة المجتمعية كشرط للتخرج، على أن يبدأ تطبيقها اعتبارا من العام الدراسي المقبل بجميع الكليات.
وأوضح رئيس الجامعة، أن المبادرة تستهدف الاستفادة من طاقات الطلاب في دعم المستشفيات الجامعية، وعلى رأسها مستشفيات القصر العيني، من خلال المساهمة في تنظيم الخدمات ومساندة المرضى داخل المستشفيات، خاصة في ظل وجود نقص واضح في العمالة.
وأشار إلى أن جامعة القاهرة تستعد أيضا لتشغيل لعلاج الأورام في مدينة الشيخ زايد (مستشفيي 500-500) ما يزيد الحاجة إلى العمالة والكوادر البشرية خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، أشاد الدكتور أشرف الشيحي، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي، بالمبادرة، واصفا إياها بأنها خطوة مهمة لا تلبّي فقط احتياجات العمل، وإنما تضيف بعدًا إنسانيًا وتربويًا للطلاب.
وأكد الشيحي أن مستشفيات جامعة القاهرة تعتمد، إلى جانب الموازنة العامة، على التبرعات لتغطية احتياجاتها، لافتاً إلى أن زيادة أعداد المترددين تستوجب إعادة النظر في حجم المخصصات المالية، وهو ما سيتم مناقشته خلال مناقشات الموازنة العامة.
وكانت النائبة ماجدة بكري، وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، قد أكدت في كلمتها ضرورة تقديم دعم عاجل للمعهد القومي للأورام وجامعة القاهرة، مشيرة إلى أن المعهد يواجه أزمة حقيقية تتطلب تضافر الجهود من مختلف الجهات المعنية.
وقالت بكري إن مرضى الأورام يحتاجون إلى رعاية خاصة ودعم كبير، مؤكدة أنه لا يمكن مطالبة المعهد بأداء دوره الكامل تجاه المرضى دون توفير الإمكانات والدعم اللازمين له في المقابل.
وأضافت أنها زارت معهد الأورام بالقاهرة الجديدة أكثر من مرة، وشهدت حجم الجهد المبذول من العاملين داخل المعهد لخدمة المرضى، مشيدة بالمستوى الإنساني والمهني في التعامل مع الحالات.
وأشارت إلى أهمية الاستفادة من جهود المشاركة المجتمعية، لافتة إلى أن عددا من سيدات القاهرة الجديدة يقدمن مبادرات داعمة للمعهد، سواء من خلال التبرعات المادية أو حملات التبرع بالدم، وهو ما يعكس روحا مجتمعية إيجابية يمكن البناء عليها.
وطالبت وكيل اللجنة ببحث آليات تقنين وتنظيم المشاركة المجتمعية، بما يسمح بالاستفادة من المتطوعين والراغبين في المساعدة، لدعم المرضى وتخفيف الأعباء عن إدارة المعهد.
وأكدت على تقديرها الكامل لحجم العمل المبذول داخل المعهد، قائلة: "أشهد بحجم الجهد المبذول لخدمة المرضى، ويجب أن نقف جميعًا خلف هذا الصرح الطبي المهم".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
