كتبت أسماء نصار
الثلاثاء، 05 مايو 2026 03:32 متعمل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بتمويل من صندوق التمويل الإنساني لسوريا، على تنفيذ مشروع بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي لتقديم مساعدات ومدخلات زراعية حيوية ومنقذة للحياة إلى 17,300 أسرة من المزارعين ومربي الثروة الحيوانية الأكثر هشاشة — أي ما يعادل 103,800 شخص — في شمال شرق سوريا.
مستويات انعدام الأمن الغذائي بشكل مقلق في سورياوفي ظل استمرار ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائى بشكل مقلق في سوريا، وتزايد مخاطر التراجع عن التقدم المُحرز في عام 2025، صُمم هذا التدخل لإنقاذ الأرواح وسبل العيش للأسر التي تعاني من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي. ومن خلال توفير مدخلات زراعية في الوقت المناسب، حيث تهدف منظمة الفاو إلى منع انهيار القدرة الإنتاجية لدى أكثر الأسر الريفية هشاشة في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور من خلال توفير مدخلات زراعية في الوقت المناسب، والتي تضمن امتلاك هذه الأسر الأدوات لإنتاج غذائها والبقاء في مواجهة التحديات الحالية.
يقول بيرو توماسو بيري، ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بالإنابة في الجمهورية العربية السورية: "يمثل هذا المشروع استجابة طارئة ومنقذة للحياة ضد الصعوبات الشديدة التي تواجه الأسر الريفية في الجمهورية العربية السورية. حيث نركز أولويتنا للوصول إلى المزارعين ومربي الثروة الحيوانية قبل أن يُجبروا على بيع آخر ما يملكونه من مواشٍ، أو ترك أراضيهم، أو الاعتماد بشكل أكبر على المساعدات الغذائية. ومن خلال توفير البذار وأعلاف الحيوانات في هذا الوقت الحرج، نساعد الأسر على الحصول على شريان الحياة الذي تحتاجه للحفاظ على الإنتاج الغذائي، وحماية ما تبقى لديها من أصول، ومواجهة التهديد المتزايد لانعدام الأمن الغذائي والنزوح،."
يواجه المزارعون في سوريا التأثير التراكمي لجفاف يعتبر الأكثر شدة منذ 40 عامًا في الموسم الماضي، إلى جانب محدودية شديدة في البنية التحتية للري وارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية. وقد حولت هذه العوامل انعدام الأمن الغذائي من معاناة موسمية إلى أزمة هيكلية تهدد بقاء آلاف الأسر الريفية. وسيسهم هذا التدخل في منع خسائر لا رجعة فيها في الأصول وتقليل مخاطر الاعتماد المتزايد على المساعدات الغذائية الإنسانية.
ستدعم منظمة الفاو 12,800 أسرة من مربي الثروة الحيوانية من خلال توفير 6,400 طن متري من الأعلاف لحماية أصولهم من الماشية، في حين ستحصل 4,500 أسرة زراعية على حزم طارئة من البذور والأسمدة العضوية للحفاظ على إنتاج الغذاء على مستوى الأسرة.
ويمثل هذا التدخل الزراعي الطارئ مساهمة حيوية في الجهود الإنسانية المبذولة في سوريا لإنقاذ الأرواح، وحماية سبل العيش واستعادتها، وتحقيق الاستقرار في النظم الغذائية المحلية، بما يساعد المجتمعات الأكثر هشاشة على الصمود أمام الصدمات المستمرة ويقلل من خطر انزلاقها إلى مستويات أشد من انعدام الأمن الغذائي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
