فن / ليالينا

إيميليا جبر تُذهل ذا فويس كيدز بأداء أوبرالي فريد: تعرفوا على "كيكة" البرنامج

أثبتت الحلقة الأخيرة من مرحلة "الصوت وبس" في برنامج "ذا فويس كيدز" أن الموهبة الحقيقية لا تعترف بحدود العمر، حيث نجحت الطفلة إيميليا جبر في إحداث حالة من الذهول الفني بين الجمهور وأعضاء لجنة التحكيم.

وبدت الطفلة، التي لم تتجاوز التاسعة من عمرها، كأنها نجمة متمرسة اعتادت الوقوف على كبرى المسارح العالمية، مقدمةً عرضاً فنياً متكاملاً دمجت فيه بين الغناء الأوبرالي الرصين والحضور المسرحي العفوي، مما جعلها حديث منصات التواصل الاجتماعي في الساعات القليلة الماضية.

وحرصت الصفحة الرسمية لبرنامج ذا فويس كيدز على تعريف إيميليا بالجمهور من خلال إطلاق لقب شديد الخصوصية على الصغيرة، من خلال تعريفها باسم "كيكة ذا فويس كيدز".

تفاصيل النشأة وتعدد الثقافات في هوية إيميليا

ولدت إيميليا جبر لأب أردني وأم روسية، وهذا المزيج الثقافي الفريد صاغ شخصيتها الفنية ومنحها قدرة فائقة على التنقل بين اللغات واللهجات بسلاسة مثيرة للإعجاب. وظهرت إيميليا على المسرح بزي تراثي مستوحى من الفلكلور الروسي، لتقدم نسخة مبتكرة من أغنية "كالينكا" الشهيرة، وهي من روائع الموسيقي إيفان لاريونوف التي تعود لعام 1860.

ولم تكتفِ إيميليا بالأداء الروسي الأصلي، بل أضافت لمستها الخاصة عبر دمج مقاطع باللغة العربية وباللهجة الأردنية، مثل عبارة "يا وردة في البستان"، مما خلق جسراً موسيقياً فريداً بين التراث السلافي والروح العربية.

طموح الأوبرا وقوة الأداء فوق خشبة المسرح

أكدت إيميليا في حديثها قبل الصعود للمسرح أن طموحها يتجاوز مجرد الغناء العادي، إذ تسعى لأن تصبح مطربة أوبرا عالمية في المستقبل. وبدا هذا الهدف واضحاً في قدرتها على التحكم في طبقات صوتها العريضة، وثباتها الانفعالي الذي مكنها من أداء أصعب المقاطع الأوبرالية بثقة بالغة.

وأشار والدها، السيد أحمد جبر، إلى أن ابنته تمتلك شخصية قوية منذ نعومة أظفارها، مما جعل العائلة تدعم موهبتها وتثق في قدرتها على مواجهة الجمهور ولجان التحكيم دون أو خوف.

منافسة ثلاثية تنتهي باختيار فريق داليا مبارك

أشعل أداء إيميليا المنافسة بين المدربين الثلاثة، رامي صبري والشامي وداليا مبارك، الذين لم يترددوا في الاستدارة بكراسيهم فور سماع الخامة الصوتية الاستثنائية التي تمتلكها.

ولم يكتفِ المدربون بالإعجاب الصوتي، بل شاركوا الطفلة الرقص على أنغام أغنيتها في مشهد عفوي وتلقائي عكس مدى البهجة التي نشرتها في المكان.

وبعد تفكير عميق بين الخيارات المتاحة، حسمت إيميليا قرارها بالانضمام إلى فريق الفنانة داليا مبارك، لتكون واحدة من أقوى الأوراق الرابحة في فريقها خلال المنافسات القادمة.

رقصة إيميليا تتحول إلى ترند عالمي وأرقام قياسية

تجاوز تأثير حضور إيميليا حدود شاشة التلفاز، حيث حققت مقاطع الفيديو الخاصة بها أرقاماً قياسية عبر منصات "إم بي سي" المختلفة، محققةً أكثر من 131 مليون مشاهدة.

ونال المقطع المنشور عبر "إنستغرام" وحده ما يزيد عن 32 مليون مشاهدة، بينما تحولت رقصتها العفوية على منصة "تيك توك" إلى تحدٍ عالمي شارك فيه آلاف المستخدمين وصناع المحتوى، الذين أعادوا تمثيل حركاتها بأسلوبهم الخاص. ووصفها القائمون على البرنامج بـ "أظرف طفلة" و "كيكة ذا فويس كيدز"، تعبيراً عن خفة ظلها وجمال حضورها الذي أسر القلوب قبل الآذان.

رحلة من الرياضة إلى عالم النغم والتعلم اللغوي

كشفت التفاصيل الخاصة بحياة إيميليا أنها كانت تمارس الجمباز بشكل احترافي، وحصدت بطولات عديدة داخل دولة العربية المتحدة وخارجها، إلا أن تعرضها لإصابة معينة أجبرها على التوقف عن ممارسة هذه الرياضة. ومن هنا، انطلقت رحلتها مع الموسيقى كبديل إبداعي لاستثمار طاقتها.

والمثير للدهشة هو امتلاك إيميليا قدرات لغوية تتجاوز العربية والروسية، حيث كشفت عن قدرتها على الغناء باللغتين اليابانية والألمانية، مما يضعها في مصاف المواهب الواعدة التي تمتلك أدوات فنية ولغوية شاملة.

الدعم العائلي والشعور بالانتماء للأردن

تحظى إيميليا بدعم عائلي كبير، حيث ظهر شقيقها "كريم" الذي يشاركها الشغف الموسيقي عبر العزف على آلة "الدربكة"، مما يعكس بيئة منزلية محفزة للإبداع.

وأعربت العائلة عن سعادتها البالغة بحفاوة الاستقبال والدعم الكبير الذي تلقوه من الجمهور في الأردن، حيث أكدت إيميليا شعورها بالانتماء العميق والترحيب الدائم كلما زارت موطن والدها، معتبرة أن هذا التشجيع هو الوقود الحقيقي لمواصلة رحلتها نحو اللقب في الموسم الحالي من "ذا فويس كيدز".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا