مصر اليوم / اليوم السابع

تفاصيل الجولة الخليجية الأخوية للرئيس السيسى إلى وسلطنة عمان..

كتب محمد الجالى

الجمعة، 08 مايو 2026 01:33 ص

أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح ، أمس الخميس، زيارة أخوية إلى دولة العربية المتحدة، استغرقت عدة ساعات، التقى خلالها بأخيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الشيخ محمد بن زايد كان في استقبال الرئيس لدى وصوله إلى مطار أبو ظبي الدولي، وذلك بحضور السفير عصام عاشور، سفير جمهورية العربية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وأعضاء السفارة المصرية في أبو ظبي.

وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن الزعيمين عقدا لقاءً ثنائياً على غداء عمل على شرف الرئيس، رحب خلاله الشيخ محمد بن زايد بزيارة الرئيس إلى بلده الثاني الإمارات، مشيدًا بالعلاقات الثنائية الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين.

ومن ناحيته، أعرب الرئيس عن تقديره لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مثمنًا العلاقات والروابط الأخوية التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.

كما أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس الخميس، زيارة أخوية إلى سلطنة عُمان استغرقت عدة ساعات، التقى خلالها بأخيه السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان.

وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السلطان هيثم بن طارق كان في استقبال الرئيس عند وصوله إلى المطار السلطاني الخاص بمسقط، قادماً من دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بحضور السفير ياسر شعبان، سفير جمهورية مصر العربية لدى سلطنة عُمان، وأعضاء السفارة المصرية في مسقط.

وأوضح المتحدث الرسمي، أن الزعيمين عقدا جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين، أعقبها لقاء ثنائي مغلق، ثم مأدبة عشاء عمل على شرف الرئيس.

وخلال المباحثات، جدد الرئيس تأكيد وتضامنها الكامل مع سلطنة عُمان الشقيقة في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، مشدداً على حرص مصر على الحفاظ على استقرار السلطنة والدول العربية وصون سيادتها وأمنها ومقدرات شعوبها.

وأضاف المتحدث الرسمي أن السلطان هيثم بن طارق رحب بزيارة الرئيس، مؤكداً عمق الروابط التاريخية والوثيقة التي تجمع بين مصر وسلطنة عُمان، وما يربط الشعبين الشقيقين من أواصر المودة والأخوة.

وتناولت المباحثات كذلك مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث شدد الزعيمان على أهمية دعم الجهود الرامية لتسوية الأزمة الراهنة بالمنطقة عبر المفاوضات، واحتواء التوتر وعدم التصعيد لتجنيب المنطقة المزيد من عدم الاستقرار، فضلاً عن التداعيات الوخيمة التي سوف تطول الجميع.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس السيسى، رفض مصر القاطع لأي تهديد يمس أمن وسيادة الدول العربية، باعتبار أن أمنها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ومشدداً على وحدة المصير العربي المشترك.

ومن جانبه، أعرب السلطان هيثم بن طارق عن تقديره البالغ لموقف مصر الثابت ودعمها المتواصل لأمن واستقرار الدول العربية، مثمناً الدور المصري الفاعل في جهود التهدئة بالشرق الأوسط.

كما أوضح المتحدث الرسمي أن المباحثات تطرقت إلى علاقات التعاون الثنائي بين مصر وسلطنة عُمان، حيث أعرب الزعيمان عن ارتياحهما للمستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين، واتفقا على مواصلة العمل المشترك للارتقاء بها إلى آفاق أرحب، بما يعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين.

وفي ختام الزيارة، قام السلطان هيثم بن طارق بتوديع الرئيس في المطار السلطاني الخاص بمسقط لدى مغادرته عائداً إلى أرض الوطن.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا