كتب محمود راغب
الجمعة، 08 مايو 2026 12:21 ميشهد العالم خلال السنوات الأخيرة تغيرات جوية تتفاقم حدثتها ما بين الحين والآخر وتزداد معها الفيضانات وحالات جفاف في ذات الوقت، وبين ارتفاع قياسي في درجات الحرارة واضطراب أنماط المناخ، يقف العالم وسط تقلب نشهد فيه أحداثا متطرفة وتغيرات لم تكن موجودة سابقا، وذاك بفعل ما يعرف بظاهرتا النينيو والنينيا؟.
ظاهرة النينوتعد ظاهرة النينيو جزءًا من ظاهرة مناخية طبيعية تسمى تذبذب النينيو الجنوبي (ENSO)، لديها حالتين متعارضتين: ظاهرة النينيو والنينيا، وكلاهما يغير الطقس العالمي بشكل كبير.
يمكن التعرف على ظاهرة النينيو من خلال عدد من القياسات المختلفة، بما في ذلك:
– درجات حرارة سطح البحر أكثر دفئًا من المعتاد في شرق المحيط الهادئ الاستوائي
– ضغط جوي فوق الطبيعي في داروين، أستراليا (غرب المحيط الهادئ)، وضغط جوي أقل من الطبيعي في تاهيتي، بولينيزيا الفرنسية (وسط المحيط الهادئ).
غالبًا ما تبلغ تأثيرات ظاهرة النينيو ذروتها خلال شهر ديسمبر؛ يُعتقد أن اسم “الصبي” أو “الولد الصغير” بالإسبانية، نشأ باسم ” El Niño de Navidad ” منذ قرون عندما أطلق الصيادون البيرويون على ظاهرة الطقس اسم المسيح المولود حديثًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
