سياسة / اليوم السابع

السفير البابوى بمصر يحتفل بالعام الأول لحبرية البابا لاون الرابع عشر

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

كتب محمد الأحمدى

السبت، 09 مايو 2026 09:57 ص

احتفل رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، مساء اليوم بقداس الذكرى الأولى لحبرية قداسة البابا البابا لاون الرابع عشر، وذلك بكنيسة كنيسة القديس يوسف للآباء الفرنسيسكان بوسط القاهرة، وسط مشاركة واسعة من الآباء المطارنة والكهنة والرهبان والراهبات وممثلي مختلف الكنائس والطوائف المسيحية.

وشهد الاحتفال حضور عدد من الشخصيات العامة وممثلي الكنائس المسيحية، في أجواء روحانية مفعمة بالصلاة والترانيم والشكر لله على عام من الخدمة البابوية.

السفير البابوي: انتخاب البابا لاون الرابع عشر عطية إلهية للعالم
 

وفي عظته خلال القداس، أكد السفير البابوي أن الكنيسة تحتفل هذا العام بشكر خاص لله على عطية انتخاب خليفة جديد للقديس بطرس الرسول، مشيرًا إلى أن العناية الإلهية اختارت البابا لاون الرابع عشر لقيادة الكنيسة الكاثوليكية في مرحلة دقيقة من تاريخ العالم.

وأضاف أن رسالة الحبر الأعظم لا تقتصر على خدمة الكنيسة الكاثوليكية وحدها، بل تمتد إلى البشرية جمعاء، باعتباره مرجعًا أخلاقيًا وصوتًا عالميًا يدعو إلى السلام وبناء الجسور بين الشعوب والثقافات.

 

صوت البابا يتجاوز الحدود الدينية والثقافية
 

وأوضح رئيس الأساقفة نيقولاس هنري أن صوت قداسة البابا يكتسب أهمية متزايدة في ظل عالم يعاني من الانقسامات والنزاعات، مؤكدًا أن رسالته تتجاوز الحدود الدينية والثقافية لتخاطب ضمير الإنسانية، ولا سيما أصحاب المسؤوليات وصناع القرار.

وأشار إلى أن العالم اليوم بحاجة ماسة إلى قيادة روحية قادرة على بث الرجاء وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين الشعوب.

ثلاث ركائز في عامه الأول: الوحدة والحقيقة والمحبة
 

استعرض السفير البابوي الركائز الأساسية الثلاث التي يقوم عليها نهج البابا لاون الرابع عشر خلال عامه الأول، وهي: الوحدة، والحقيقة، والمحبة.


أكد أن الوحدة تمثل الأساس الذي تنطلق منه رسالة الكنيسة، ليس فقط داخل الجماعة الكاثوليكية، بل على مستوى البشرية كلها، موضحًا أن هذه الوحدة تنبع من الله الذي يجمع البشر كخليقة واحدة مخلوقة ومفداة بالمسيح.

وأضاف أن البحث عما يوحّد البشر يجب أن يسبق التركيز على ما يفرقهم، سواء داخل الأسرة أو المجتمع أو العالم.


أشار إلى أن البابا يتميز بروح الإصغاء العميق والتأمل، فلا يكثر من الكلام، لكنه ينطق بكلمات مدروسة نابعة من الصلاة والتواضع، وتعبر عن جوهر الإيمان وتدعو إلى الحكمة والتمييز.


وشدد على أن المحبة هي المحرك الأساسي لكل عمل كنسي وإنساني، وهي التي تمنح للوحدة معناها الحقيقي، وللحقيقة بعدها الإنساني، مؤكدًا أن هذه القيم الثلاث تمثل احتياجًا أساسيًا للعالم في مواجهة تحدياته الراهنة.

التواضع سمة جوهرية في الخدمة البابوية
 

ولفت السفير البابوي إلى أن التواضع يُعد من أبرز ملامح خدمة البابا لاون الرابع عشر، الذي يدرك أنه «خادم خدام الله»، ويسعى إلى قيادة الكنيسة بروح الخدمة والمحبة، لا بمنطق السلطة.

وأوضح أن هذا النهج يعكس فهمًا عميقًا لرسالة الكنيسة ودورها في خدمة الإنسان وتعزيز السلام العالمي.

ترانيم وصلوات في أجواء من الفرح الروحي
 

واختُتم القداس في أجواء من الفرح الروحي، حيث تواصلت الترانيم والصلوات، مع تجديد الصلاة من أجل الرسالة الأبوية لقداسة البابا لاون الرابع عشر، لكي تظل خدمته منارة رجاء وسلام للعالم أجمع.

كما تضمن الاحتفال مجموعة من الترانيم التي قدمها فريق كورال «سان جوزيف» بقيادة الأب بطرس دانيال والمايسترو ماجدولين ميشيل.

WhatsApp Image 2026-05-09 at 8.39.02 AM (2)

 

 

 

WhatsApp Image 2026-05-09 at 8.39.02 AM (1)

 

 

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا