بعد ان استعرضنا Sony تعلق رسميا على جهاز PlayStation 6 الجزء الأول نستكمل القائمه في الجزء الثاني.
ارتفاع أسعار أجهزة الألعاب قد يجعل PlayStation 6 مكلفا للغاية

تشهد أجهزة الألعاب في الوقت الحالي ارتفاعات غير مسبوقة في الأسعار نتيجة نقص RAM والظروف الاقتصادية العالمية التي أثرت على تكلفة التصنيع والمكونات والشحن وهذا الوضع لم يعد مجرد مشكلة مؤقتة أو زيادة بسيطة يمكن تجاهلها بل أصبح عاملا واضحا يضغط على سوق الأجهزة بالكامل ويدفع الشركات إلى إعادة التفكير في طريقة تسعير منتجاتها القادمة.
وقد أصبح PlayStation 5 نفسه أغلى من أي وقت سابق حيث يبلغ سعر النسخة القياسية المزودة بمحرك أقراص 649.99 دولارا بعد أن كان سعرها عند الإطلاق في 2020 أقل بكثير وهذا يعني أن الجهاز ارتفع بمقدار 150 دولارا مقارنة بسعره الأصلي وهي زيادة كبيرة جدا خصوصا أن الأجهزة عادة كانت تصبح أرخص مع مرور السنوات لا أغلى.
أما PlayStation 5 Pro فقد وصل سعره الآن إلى رقم ضخم يبلغ 899.99 دولارا وهو سعر يجعل الجهاز قريبا جدا من فئة الأسعار المرتفعة للغاية بالنسبة لكثير من اللاعبين فإذا كان إصدار محسن داخل الجيل الحالي يصل إلى هذا الرقم فإن التساؤل حول سعر PlayStation 6 يصبح أكثر جدية وقلقا لأن الجيل الجديد من المفترض أن يقدم قوة أكبر وتقنيات أحدث ومكونات أكثر تطورا.
ومن المنطقي أن يكون PlayStation 6 أقوى من PlayStation 5 و PlayStation 5 Pro وهذا يعني أنه سيحتاج إلى عتاد أعلى وتكاليف تصنيع أكبر خصوصا إذا استمرت أزمة RAM وواصلت المكونات الأساسية ارتفاعها في السوق العالمي ولذلك يخشى بعض اللاعبين أن يتجاوز سعر الجهاز الجديد حاجز 1,000 دولار إذا ظلت الظروف الحالية كما هي أو أصبحت أسوأ خلال السنوات القادمة.
هذا الاحتمال سيكون تغييرا كبيرا في طريقة تعامل اللاعبين مع أجهزة PlayStation لأن سعر 1,000 دولار أو أكثر قد يجعل الجهاز بعيدا عن متناول فئة واسعة من الجمهور مقارنة بالأجيال السابقة التي كانت تستهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من اللاعبين بسعر أقل من أجهزة PC القوية وإذا وصل PS6 إلى هذه المنطقة السعرية فقد يصبح قرار الشراء أصعب بكثير حتى بالنسبة لمحبي PlayStation المخلصين.
كما أن ارتفاع سعر PlayStation 5 بعد سنوات من إطلاقه يوضح أن السوق لم يعد يسير بالطريقة المعتادة فبدلا من أن تنخفض أسعار الأجهزة مع تحسن الإنتاج وانتشارها أصبحت الشركات ترفع الأسعار بسبب ارتفاع تكاليف المكونات والضغوط الاقتصادية وهذا يجعل التوقعات الخاصة ب PlayStation 6 أكثر تعقيدا لأن Sony قد لا تكون قادرة على تحمل جزء كبير من التكلفة كما كانت تفعل الشركات سابقا للحفاظ على سعر مناسب عند الإطلاق.
قد يكون تأجيل PlayStation 6 أفضل من إطلاقه بسعر مرتفع جدا

إطلاق جهاز منزلي بسعر مرتفع إلى هذا الحد قد لا يكون في مصلحة Sony على الإطلاق ولذلك ليس من المستغرب أن الشركة لم تحدد حتى الآن موعد إصدار PlayStation 6 أو سعره النهائي فطرح جهاز بسعر يتجاوز توقعات اللاعبين أو يقترب من حاجز مرتفع جدا قد يجعل الإطلاق صعبا حتى مع قوة علامة PlayStation لأن جزءا كبيرا من نجاح الأجهزة يعتمد على قدرتها على الوصول إلى جمهور واسع وليس فقط إلى اللاعبين المستعدين لدفع أي مبلغ مقابل الجيل الجديد.
ورغم عدم وجود تأكيد رسمي حتى الآن فإن التوقعات الحالية تشير إلى أن PlayStation 6 قد يصدر في 2027 وهو العام نفسه الذي يتوقع أن يظهر فيه جهاز Xbox المعروف حاليا باسم Project Helix وهذا قد يجعل الجيل القادم من المنافسة بين Sony و Microsoft يبدأ في توقيت متقارب جدا إذا صحت هذه التوقعات لكن طالما لم تعلن Sony أي تفاصيل واضحة فإن كل ما يقال عن موعد الإصدار يظل في نطاق الاحتمالات والتكهنات.
هناك أيضا شائعات أخرى تشير إلى أن PlayStation 6 قد يحصل على نسخة محمولة أو ربما يأتي بتصميم هجين يشبه فكرة Nintendo Switch حيث يجمع بين اللعب المنزلي وإمكانية اللعب المحمول وهذا الاحتمال مثير للاهتمام لأنه قد يمثل تغييرا كبيرا في طريقة تفكير Sony بأجهزتها القادمة خاصة مع تزايد اهتمام اللاعبين بالمرونة واللعب في أكثر من مكان بدلا من الاعتماد الكامل على جهاز منزلي ثابت.
لكن حتى تشارك Sony معلومات رسمية ومباشرة عن PlayStation 6 سيظل الجمهور أمام مساحة واسعة من التوقعات فقط فالبعض يتساءل عن السعر والبعض الآخر ينتظر معرفة القوة التقنية والبعض يهتم بإمكانية وجود نسخة محمولة أو هجين بينما يركز آخرون على الألعاب التي سترافق الإطلاق وكل هذه الأسئلة لا تملك إجابات نهائية في الوقت الحالي لأن Sony ما زالت تراقب السوق وتدرس الظروف قبل اتخاذ قرارات حاسمة.
ومن وجهة نظر كثير من اللاعبين قد يكون التأجيل خيارا أفضل في هذه المرحلة فحتى لو كان PlayStation 5 يقترب من عمر 6 سنوات فإن الإحساس العام لدى البعض أن الوقت لا يزال مبكرا جدا للانتقال إلى جيل جديد بالكامل خصوصا أن هذا الجيل لم يحصل على بدايته الطبيعية بسبب تأثير جائحة COVID 19 التي أثرت على توفر الجهاز وسلاسل التوريد وقدرة اللاعبين على شرائه في السنوات الأولى.
تأثير COVID 19 جعل PlayStation 5 يمر ببداية غير مستقرة مقارنة بما كان يمكن أن يحدث في ظروف طبيعية فقد عانى الجهاز لفترة من نقص التوفر وارتفاع الطلب وصعوبة الشراء في كثير من الأسواق ولذلك شعر كثير من اللاعبين أنهم لم يدخلوا هذا الجيل فعليا إلا بعد مرور وقت طويل من إطلاقه وهذا يجعل فكرة إطلاق PlayStation 6 قريبا تبدو متسرعة بالنسبة للبعض.
ولهذا السبب يشعر بعض اللاعبين أن جيل PlayStation 5 بدأ الآن فقط يصل إلى قوته الحقيقية مع تحسن توفر الأجهزة وظهور ألعاب أكثر قدرة على استغلال قدراته ولذلك فإن الانتقال السريع إلى جيل جديد قد يكون محبطا لمن يشعرون أنهم لم يحصلوا بعد على ما يكفي من هذا الجيل خاصة إذا كانت الألعاب الكبرى ما زالت تصدر على أكثر من جيل أو لم تستغل العتاد الحالي بأقصى شكل ممكن.
كما أن إطلاق PlayStation 6 في ظل أسعار مرتفعة جدا قد يزيد من صعوبة تقبل الجيل الجديد فإذا كان اللاعبون ما زالوا يشعرون أن PS5 لم يأخذ وقته الكامل فإن مطالبتهم بدفع مبلغ ضخم من أجل جهاز جديد قد تخلق مقاومة أكبر من المعتاد خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع أسعار الأجهزة والاشتراكات والألعاب نفسها.
كاتب
لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
