فن / ليالينا

كيت ميدلتون تختار عائلية جديدة في حياتها اليومية

كشفت كيت ميدلتون أميرة ويلز، عن اهتمامها المتزايد برياضة "البادل" التي تشهد انتشاراً واسعاً في الآونة الأخيرة، مشيرةً إلى أنها وجدت في هذه اللعبة وسيلة مثالية للجمع بين النشاط البدني والتفاعل الاجتماعي.

وأفصحت الأميرة، البالغة من العمر 44 عاماً، عن هذا الشغف الرياضي الجديد خلال حضورها حفل الاستقبال بحديقة قصر باكنغهام يوم الجمعة الموافق الثامن من مايو، حيث أكدت أنها أدرجت هذه الرياضة ضمن قائمة أنشطتها البدنية المفضلة التي تحرص على ممارستها بانتظام.

وتعد "البادل" مزيجاً تقنياً يجمع بين خصائص التنس والاسكواش، وتُمارس عادةً ضمن نظام الزوجي داخل ملاعب مغلقة، مما يمنحها طابعاً حيوياً ومختلفاً عن الرياضات التقليدية.

اهتمام ملكي برياضة الباديل كبديل حيوي للتنس

أبدت كيت ميدلتون إعجاباً كبيراً بمزايا هذه اللعبة أثناء حديثها مع ممثلي رابطة التنس الأرضي في الحفل، حيث وجهت لهم سؤالاً استفسارياً حول مدى تبنيهم لهذه الرياضة الآخذة في النمو. وأوضحت كيت ميدلتون أن "البادل" تمثل لعبة رائعة تمنح فرصاً متكافئة للممارسين، خاصةً أولئك الذين قد لا يتقنون قواعد التنس الأرضي الصارمة، واصفةً إياها بأنها "لعبة ممتعة ومساوية للجميع".

ويعكس هذا التوجه الجديد ميلاً نحو الأنشطة التي تكسر الحواجز المهارية وتسمح بمشاركة أوسع من مختلف الفئات، مما يعزز من مكانة هذه الرياضة في الأوساط المجتمعية التي تتبع دائماً خطوات كيت ميدلتون في مجالات نمط الحياة.

الروابط الأسرية تتجلى في الممارسة الرياضية المشتركة

أكدت كيت ميدلتون أن الجانب الاجتماعي يمثل الركيزة الأساسية لحبها لهذه الرياضة، إذ تتيح "البادل" مشاركة أجيال متعاقبة في مباراة واحدة دون عناء كبير.

وكشفت كيت ميدلتون أنها تحرص على ممارسة هذه اللعبة مع والديها، كارول وميكائيل ميدلتون، اللذين يبلغان من العمر 71 و76 عاماً على التوالي، مما يبرز عمق الروابط الأسرية التي تجمعها بوالديها بعيداً عن البروتوكولات الرسمية. وتعد هذه الهواية المشتركة دليلاً على حيوية والدي كيت ميدلتون وقدرتهما على مواكبة الأنشطة الشبابية، حيث توفر الملاعب المغلقة بيئة محفزة للتواصل العائلي والنشاط البدني في آن معاً، وهو ما جعلها تصف اللعبة بأنها "اجتماعية للغاية".

التاريخ الرياضي لـ كيت ميدلتون وروح المنافسة

تمتلك كيت ميدلتون سجلاً حافلاً في المجالات الرياضية منذ سنوات دراستها، حيث كانت تشغل منصب قائدة فريق الهوكي في كلية مارلبورو، بالإضافة إلى ممارستها لهوايات تتطلب صبراً وجلداً مثل السباحة في المياه الباردة. ولا يعد انتقالها إلى رياضة "البادل" أمراً مفاجئاً نظراً لارتباطها الوثيق برياضة التنس، فهي الراعية الرسمية لنادي عموم إنجلترا للتنس والكروكيه، وتحرص دائماً على حضور منافسات بطولة ويمبلدون الشهيرة.

وتشتهر كيت ميدلتون بروحها التنافسية العالية، خاصةً في مواجهاتها المباشرة مع زوجها الأمير ويليام على أرض الملعب، وهي المنافسات التي غالباً ما تنتهي لصالحها، وفقاً لتصريحات سابقة أدلى بها نجم التنس الأسترالي رود لافر.

امتداد الشغف الرياضي إلى الجيل الجديد من الأمراء

انتقل الشغف بالرياضة والمنافسة بشكل واضح إلى أطفال كيت ميدلتون الثلاثة؛ الأمير جورج البالغ من العمر 12 عاماً، والأميرة شارلوت ذات الـ 11 عاماً، والأمير لويس الذي أتم عامه الثامن. وخلال الحفل ذاته، شاركت كيت ميدلتون ضيوفها تفاصيل عائلية دافئة حول اهتمام أطفالها بكرة القدم، حيث سمحت لهم بالبقاء مستيقظين حتى وقت متأخر لمتابعة مباراة فريق "أستون فيلا"، بينما كان والدهم الأمير ويليام يحضر اللقاء من قلب الملعب.

وأشارت كيت ميدلتون إلى أن الحماس الرياضي يطغى على أجواء المنزل أثناء مشاهدة المباريات عبر التلفاز، حيث يصدر الأطفال، بمن فيهم الصغير لويس، ضجيجاً حماسياً كبيراً يعكس تأثرهم بوالدهم الذي لا يخفي انفعالاته وتشجيعه القوي لفريقه المفضل.

رؤية مستقبلية لنمط حياة عصري

يمثل تبني كيت ميدلتون لرياضة "البادل" نموذجاً لنمط الحياة العصري الذي يوازن بين المسؤوليات الرسمية والاهتمام بالصحة النفسية والجسدية. ومن خلال اختيار رياضة تتسم بالمرونة والسهولة في التعلم مقارنة بالتنس.

تروج كيت ميدلتون لثقافة النشاط البدني المتاح للجميع بغض النظر عن السن أو المستوى المهاري. وتعد هذه الصراحة في مشاركة تفاصيل الهوايات الشخصية جزءاً من استراتيجية التواصل الحديثة، التي تسعى لتعزيز صورتها كشخصية قريبة من الناس.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا