كتبت: نهال أبو السعود
الأربعاء، 13 مايو 2026 05:20 مكشفت شبكة فوكس نيوز بالتزامن مع وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومئات من مساعديه وأفراد الأمن والمسئولين إلى الصين، ترك الكثير منهم أحد أهم أدوات الحكومة الحديثة وهي هواتفهم المحمولة.
غالباً ما يسافر المسئولون القادمون إلى الصين بأجهزة نظيفة مخفضة البيانات، وأجهزة كمبيوتر محمولة مؤقتة، وأنظمة اتصالات محكمة الرقابة، مصممة لتقليل مخاطر المراقبة أو الاختراق أو جمع البيانات، في بيئة يعتبرها المسؤولون الأمريكيون من أكثر بيئات الإنترنت عدوانية في العالم.
المهام الروتينية تتحول إلى صعوبات لوجستية
أشار التقرير إلى أن تلك الاحتياطات تحول حتى المهام الروتينية إلى صعوبات لوجستية، فالرسائل التي تنتقل عادة فوراً عبر تطبيقات مشفرة أو أجهزة متزامنة، توجه الآن عبر قنوات مراقبة أو حسابات مؤقتة أو حتى في بعض الأحيان يتم نقلها شخصيا مع اختفاء جهات الاتصال، وتقييد لوصول إلى الخدمات السحابية ويعمل بعض المسؤولين لأيام دون وجودهم الرقمي المعتاد.
شكوك أمريكية ممتدة من الهواتف إلى واي فاي الفنادق
يقول مسئولون حاليون وسابقون إن هذه الإجراءات تعكس افتراضاً راسخاً داخل الحكومة الأمريكية: أي شيء يجلب إلى الصين هواتف، أو أجهزة كمبيوتر محمولة، أو أجهزة لوحية، أو حتى اتصالات واي فاي الفنادق يجب التعامل معه على أنه معرض للاختراق.
قبل اجتماعات ترامب المرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينج، تبرز هذه الإجراءات الاحترازية الرقمية انعدام الثقة الأوسع نطاقًا الذي يشكل العلاقة بين واشنطن وبكين، حيث باتت مخاوف الأمن السيبراني والتجسس والمراقبة تتغلغل في كل جانب تقريبًا من جوانب التواصل الرسمي.
ولن تقتصر هذه الإجراءات الاحترازية على المسؤولين الحكوميين مع انضمام مسؤولين تنفيذيين من كبرى الشركات الأمريكية، بما في ذلك آبل وبوينج وكوالكوم وبلاك روك الى الوفد المرافق لترامب وهي شركات تُعدّ محور العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين.
مراقبة الهواتف
نفت الحكومة الصينية مزاعم ممارستها للمراقبة غير المشروعة وقالت المتحدثة باسم السفارة الصينية، ليو بينجيو، لفوكس نيوز: في الصين، تحمي القوانين خصوصية الأفراد. وتولي الحكومة الصينية أولوية قصوى لحماية خصوصية البيانات وأمنها وفقًا للقانون. ولم تطلب قط - ولن تطلب أبدًا - من الشركات أو الأفراد جمع البيانات أو تخزينها بما يخالف القانون
يعتمد المسؤولون الأمريكيون المسافرون إلى الخارج بشكل متكرر على مرافق معلومات حساسة مؤقتة، أو ما يُعرف اختصارًا بـ SCIFs، وهي مساحات آمنة مصممة لمنع المراقبة الإلكترونية والتنصت ويمكن إنشاء هذه المرافق داخل الفنادق أو مواقع أخرى خاضعة للرقابة خلال الرحلات الدبلوماسية الكبرى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
