العاب / سعودي جيمر

ترتيب ألعاب Resident Evil من الأسوأ إلى الأفضل | ج 2

  • 1/8
  • 2/8
  • 3/8
  • 4/8
  • 5/8
  • 6/8
  • 7/8
  • 8/8

نستكمل في هذا الجزء الحديث عن ترتيب ألعاب Resident Evil من الأسوأ إلى الأفضل، وبإمكانكم قراءة الجزء الأول من هنا..

 Resident Evil Village… لعبة واثقة من نفسها حتى عندما تتعثر

ias

تمتلك Village قدراً هائلاً من الثقة. فهي تستعير منظور الشخص الأول من سابقتها، لتعيدك مجدداً إلى كوابيس إيثان وينترز العبثية—لكن هذه المرة في قرية أوروبية شرقية غارقة في الطابع القوطي، حيث ينطلق بحثاً عن ابنته.

الساعات الأولى، خصوصاً داخل قلعة ديميتريسكو، مشبعة بالأجواء الثقيلة والتوتر الخانق. لكن ما يليها يتأرجح بشكل كبير: من رعب نفسي خالص إلى فوضى إطلاق نار صريحة. لا تنجح Village دائماً في ضبط هذا التوازن، لكنها على الأقل تُبقي طموحها تحت قدر من السيطرة، محتفيةً بقدرة Resident Evil على التنقل بين التوتر الزاحف والأكشن التكتيكي والغرابة المفاجئة بسلاسة لافتة.

Resident Evil 2002…  حيث بدأت الحكاية، وحيث وُلد الرعب الحقيقي

هنا كانت البداية… حيث وُلدت الأسطورة. لا تزال Resident Evil  تُعد درسًا متكاملًا في صناعة التوتر عبر تصميم اللعب نفسه. فخلفياتها المرسومة مسبقًا، ونظام التحكم الثقيل، وزوايا الكاميرا الثابتة، ومساحة الحقيبة القاسية المحدودة — وهي قيود تقنية فرضها زمنها — تحولت بذكاء إلى أدوات صنعت تجربة رعب بقاء بطيئة الإيقاع ودقيقة البناء، ما تزال العديد من الألعاب الحديثة عاجزة عن تقليدها حتى اليوم.

جاء ريميك عام 2002 ليُوسّع الألغاز والمناطق القابلة للاستكشاف، بينما قدّم إصدار 2015 المحسّن تحسينات واضحة في الإضاءة والتظليل وجودة الخامات، ليصبح النسخة النهائية المثالية للتجربة (رغم بعض الخلفيات التي لم تصمد أمام الزمن بالكامل).

وبصراحة، لا مهرب من الحقيقة: قصر سبنسر يُعد أحد أعظم إنجازات تصميم المراحل في تاريخ الألعاب، بممراته المتشابكة وإحساسه الدائم بالاختناق الذي ألهم عددًا لا يُحصى من المواقع لاحقًا عبر تاريخ السلسلة. وعلى مستوى الحِرفة الخالصة، قلّة قليلة من الألعاب استطاعت الوصول إلى ذلك التركيز الحاد والإتقان الذي حققته Resident Evil الأصلية.

 Resident Evil 4 Remake… توتّر محكم وأكشن مصقول دون أن يفقد جذوره

Resident Evil 4 Remake

يقدّم جزء RE4 Remake  تجربة مصقولة بكل معنى الكلمة؛ تحكم سلس، ورسوم مذهلة مدعومة بمحرك RE Engine، وإحساس دائم بالتوتر يرافقك في كل خطوة. اللعبة تحافظ بذكاء على جوهر هوية السلسلة، موازنةً بين أجواء رعب البقاء الثقيلة والأكشن السريع القائم على مواجهة الحشود — ذلك الأسلوب الذي جعل الجزء الأصلي علامة فارقة في تاريخ الألعاب.

والنتيجة؟ تجربة مشتعلة بالإثارة لحظة بلحظة، تمنحك جرعات متواصلة من الأكشن دون أن تتخلى أبدًا عن جذورها المرعبة التي صنعت اسم Resident Evil منذ البداية. إنها لعبة تعرف تماماً كيف تمشي على الحافة بين الرعب والاشتباك… وتفعل ذلك بثقة.

 Resident Evil 7: Biohazard… الولادة الجديدة لقلب الرعب

تمثّل Biohazard  إعادة الابتكار التي كانت السلسلة بأمسّ الحاجة إليها. فمن خلال منظور الشخص الأول، أعادت اللعبة إحياء ذلك القلق الخانق والتوتر الزاحف الذي غاب — إلى حدٍ ما — منذ أيام الكاميرا الثابتة.

ومع قصر عائلة بيكر المتشعّب، بممراته الضيقة الخانقة، ومطاردة جاك بيكر المستمرة التي لا تمنحك لحظة أمان، استعادت Resident Evil 7 عنصرًا أساسيًا طال غيابه: الإحساس بالهشاشة. لم تعد البطل الخارق… بل مجرد ناجٍ يحاول البقاء حيًا.

الشحنة العاطفية دفعت السرد إلى الأمام، بينما يجوب إيثان وينترز مستنقعات لويزيانا ًا عن زوجته المفقودة، في تجربة أكثر تركيزًا وخصوصية. لقد أعادت  Resident Evil 7: Biohazard إنعاش السلسلة من جديد، مؤكدة أن الرعب الصافي، قبل أي شيء آخر، هو القلب النابض الحقيقي لـ Resident Evil.

 Resident Evil Requiem… الفصل الذي يجمع الماضي ويصنع المستقبل

وها هي اللحظة المنتظرة… مباشرةً في المركز الثاني يأتي أحدث فصول السلسلة : Resident Evil Requiem. قُدِّمت اللعبة كخاتمة مرحلية، عملٌ واعٍ بذاته ينظر إلى إرث السلسلة بعين متأملة، بينما يمهّد الطريق لمستقبلها في آنٍ واحد.

ورغم أن حملتها التسويقية توحي بمحاولة ربط خيوط سردية قديمة ظلت معلّقة لسنوات، فإن العنصر الأكثر جذبًا هنا هو نظام البطلين المزدوجين: الوافدة الجديدة الخجولة غريس، في مواجهة الأسطورة المخضرمة ليون. توتر غريس المرتبك والمليء بالرهبة يتبدّل بسلاسة مع أسلوب ليون الصاخب المليء بالأسلحة والانفجارات، والعكس صحيح، ليخلق إيقاعًا متغيرًا باستمرار.

وخلال قصة متشابكة مليئة بالمنعطفات، يتضح أمر واحد بشكل لافت: السلسلة نضجت أخيرًا. ذلك التوازن الذي ظللنا نشير إليه — مزيج متكافئ من الأكشن والرعب والتوتر — لم يعد مجرد محاولة… بل أصبح مع Requiem صيغة أتقنها المطورون إلى حد الكمال.

 Resident Evil 2 Remake… التوازن الذي لم تصل إليه السلسلة من قبل

ها نحن نصل إلى القمة—اللحظة التي تبلغ فيها السلسلة أعلى درجات التوازن. يمزج جزء Resident Evil 2 Remake بين التحكّم العصري ومنظور الرؤية من فوق الكتف، وبين ذلك الرعب الدقيق الذي أرسته النسخة الأصلية قبل عقود. لكن الأهم من ذلك: الريميك يحترم مادته الأصلية.

مبنى شرطة مدينة الراكون ما يزال صندوق الألغاز المربك نفسه، لكنه هنا أكثر رهبة بفضل وقع خطوات Mr. X الثقيلة—الذي يبقى بلا منازع أكثر مطاردٍ مرعب في تاريخ السلسلة. ومع أن Resident Evil أعادت اختراع نفسها مراراً عبر السنين، لم يسبق أن اندمج الماضي بالحاضر بهذه السلاسة.

هل هو مشحون بالتوتر؟ نعم. هل للموارد قيمة حقيقية؟ بالتأكيد. هل هناك ما يكفي من الأكشن لإرضاء عشّاق إطلاق النار؟ بلا شك.

هذا ليس مجرد أفضل جزء مرقّم…إنه المخطط الذي ينبغي أن تُبنى عليه كل ألعاب Resident Evil القادمة.

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا