وجه عاهل الأردن الملك عبدﷲ الثاني، الحكومة إلى تبني ودعم مبادرة إحياء ذكرى الألفية الثانية على معمودية السيد المسيح عام 2030، التي تقدم بها مجلس رؤساء الكنائس في الأردن.
وأشار الملك عبدﷲ الثاني - خلال افتتاحه جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية في موقع عماد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) - إلى ضرورة أن تركز خطة تنفيذ المبادرة على تحسين البنية التحتية والخدمات التشغيلية في موقع المغطس.
و أشار إلى أهمية هذه الجامعة في ترسيخ رمزية موقع عماد السيد المسيح، والبناء على دور المملكة كنموذج للاعتدال والوئام.
وجامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية هي مؤسسة غير ربحية أسستها بطريركية القدس الأرثوذكسية، بطاقة استيعابية لـ 40 مقيمًا، إضافة إلى خيار الالتحاق عن بعد، ومن المقرر أن تبدأ استقبال الملتحقين في سبتمبر المقبل.
وأشادت قيادات دينية مسيحية من الأردن وفلسطين ودول العالم بالمبادرة الملكية، مؤكدين أنها تمثل فرصة لتعزيز قيم الوحدة والتفاهم، وتطوير موقع المغطس ليكون مركزًا عالميًا للحج والتواصل الروحي، إلى جانب تطوير الخدمات والبنية التحتية.
وقال رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس والشرق الأوسط المطران حسام نعوم إن مبادرة 2030 ترتكز على الإعداد المحلي من خلال تهيئة المكان وتطوير البنية والخدمات وإعداد الكوادر لاستقبال الحجاج والزائرين من داخل المملكة وخارجها، مضيفا أن المبادرة ستشمل أيضا العمل مع الكنائس والمؤسسات المسيحية في مختلف أنحاء العالم، خاصة في الغرب، للتشجيع على المشاركة في إحياء هذه الذكرى ذات البعد الروحي والتاريخي العالمي في مكانها الأصلي.
وتتمحور مبادرة الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030 حول عدد من المستهدفات الاستراتيجية، والتي تتضمن السردية والفعاليات الدينية الخاصة بالمناسبة، وتطوير المنتج السياحي للحج المسيحي، والترويج لموقع عماد السيد المسيح ومواقع السياحة الدينية الأخرى على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتطوير البنية التحتية والارتقاء بالخدمات التشغيلية في موقع العماد والمواقع الدينية والسياحية الأخرى في المملكة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
