العاب / سعودي جيمر

سلاسل ألعاب رائعة مع إصدار واحد سيئ (ج2)

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

عندما نفكر في بعض أعظم سلاسل ألعاب الفيديو على الإطلاق، فإننا غالبًا ما نتعامل معها ككيانات متكاملة بدلًا من النظر إلى كل إصدار على حدة. فعند الحديث عن Gears of War مثلًا، قد يكون لدى البعض جزء مفضل من السلسلة، لكن في المجمل لا يتم عادةً ربط الاسم بإصدار واحد بعينه. هذا ما يسمح لنا غالبًا بتجاهل الإصدارات الغريبة أو الضعيفة داخل سلاسل ممتازة، وعدم الحكم على السلسلة بالكامل بسبب لعبة لم تنجح في الوصول إلى المستوى المطلوب، حتى أكبر وأهم العلامات التجارية في عالم الألعاب تحتوي أحيانًا على “الاستثناء السيئ”، أي لعبة تفشل بشكل واضح أو تبدو وكأنها تنتمي إلى سلسلة مختلفة تمامًا. ومن المثير دائمًا تحليل أسباب هذا الفشل، ولماذا خرجت هذه الإصدارات بشكل مختلف، وفي بعض الحالات بشكل سيئ جدًا، وكذلك تقييم ما إذا كان يمكن العثور على أي قيمة فيها رغم ذلك.

Sonic: The Hedgehog (2006)

ias

بصراحة، كان يمكن اختيار العديد من ألعاب Sonic لهذه القائمة، وهذا لا ينتقص من سلسلة Sonic الشهيرة والمحبوبة عمومًا. صحيح أن السلسلة شهدت بعض الإصدارات الضعيفة، لكنها في المجمل حافظت على مكانتها. ومع ذلك، فإن Sonic: The Hedgehog (2006) تُعد واحدة من أسوأ الإصدارات في تاريخ السلسلة، لدرجة يصعب معها فهم كيف استمرت السلسلة بعدها. فقد كانت نسخة Xbox 360 وPlayStation 3 سيئة إلى حد جعل SEGA تقوم بسحبها من الأسواق بعد فترة قصيرة من الإطلاق في محاولة للتقليل من وجودها.

ورغم أن اللعبة قد تستحق بعض التسامح نظرًا لأن تطويرها شهد تقليصًا في نطاق المشروع وتغييرات في التمويل وحجم الفريق، إلا أنها كانت مليئة بالأخطاء التقنية، وعدم الاتساق، وتصميم غريب وغير ممتع، ما جعلها بعيدة تمامًا عن روح السلسلة. وعلى الرغم من أن الانتقال إلى ثلاثي الأبعاد كان خطوة جريئة للسلسلة، فإن إصدار 2006 ترك انطباعًا سلبيًا جدًا لدى معظم اللاعبين. حتى بالنسبة للاعبين الذين كانوا متسامحين عادةً مع الألعاب السيئة، كانت التجربة محبطة وغير قابلة للاستمتاع.

Halo 5: Guardians

من الصعب التعبير بدقة عن سبب كون Halo 5: Guardians لعبة مخيبة جدًا، خاصة وأن من المفترض أن يتم شرح ذلك بشكل واضح. لكن اللعبة مليئة بقرارات تصميمية غريبة ومثيرة للدهشة. أحد أكبر المشاكل كان تقليل دور الشخصية الرئيسية في السلسلة واستبدالها بشخصية جديدة بالكامل تُدعى Locke، بدلًا من تقديمها تدريجيًا أو دمجها بشكل منطقي داخل القصة.

كما أن قرار إلغاء اللعب التعاوني عبر تقسيم (Split-screen co-op) كان من أكثر القرارات التي أثارت الجدل، ولا يزال تأثيره موجودًا حتى اليوم. قصة اللعبة نفسها كانت غير مترابطة، حيث يتم تقديم شخصيات كثيرة بشكل مفاجئ دون بناء كافٍ، وكأن اللاعب يفترض أن يعرفها مسبقًا. هذا جعل السرد مربكًا وغير مرضٍ.

ورغم أن Halo 4 قدمت أفكارًا مثيرة للاهتمام كان يمكن تطويرها، فإن Halo 5 لم تستفد منها بالشكل المطلوب. ونتيجة لذلك، تعتبر اللعبة عند كثيرين أضعف جزء في سلسلة Halo، وتفتقر إلى العناصر التي جعلت الألعاب السابقة مثل Halo 3 وReach وODST مميزة، لدرجة أن البعض يرى أنه يمكن حذفها من التسلسل دون أن يتأثر العالم بشكل كبير.

كاتب

أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة ، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا