العاب / سعودي جيمر

مايكروسوفت تُلغي خطة Xbox Game Pass العائلية بسبب EA

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

يبدو أن اشتراك العائلة في خدمة Xbox Game Pass قد تحطم خلف الكواليس… والسبب هذه المرة ليس Microsoft نفسها، بل اعتراض قوي من Electronic Arts وفقًا للصحفي Jez Corden من Windows Central.

بوابة الاقتراحات الجديدة الخاصة بـ Xbox كشفت مؤخرًا عن سيل ضخم من مطالب اللاعبين، من بينها إضافة إنجازات “إكمال اللعبة” المشابهة لكؤوس البلاتينيوم في PlayStation، بالإضافة إلى عودة شخصيات Xbox Avatars القديمة. لكن وسط كل تلك الطلبات، عاد مطلب الاشتراك العائلي في Game Pass ليتصدر المشهد من جديد.

ias

المثير للاهتمام أن مايكروسوفت كانت بالفعل قد بدأت اختبار الخطة العائلية سابقًا، حيث أتاحت لما يصل إلى أربعة مستخدمين مشاركة مكتبة الألعاب عبر اشتراك واحد. بل إن التجربة وصلت فعليًا إلى دول مثل أيرلندا وكولومبيا قبل أن تختفي فجأة دون أي إعلان واضح.

وبحسب Corden، فإن السبب الحقيقي وراء إلغاء المشروع “لم يكن خطأ مايكروسوفت”. إذ أكد أن شركة EA — إحدى أهم الشركاء داخل Game Pass — “كرهت الفكرة بالكامل”، على حد وصفه.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، حيث أشار أيضًا إلى أن EA كانت تتعامل مع الخدمة بأقل مجهود ممكن، موضحًا أنها رفضت توفير نسخ PC الأصلية الخاصة بـ Xbox مع دعم Play Anywhere أو حتى دمج إنجازات Xbox الكاملة داخل بعض ألعابها.

العلاقة بين EA وGame Pass تُعد واحدة من أقوى الشراكات في عالم الاشتراكات، خاصة وأن اشتراك Game Pass Ultimate يتضمن خدمة EA Play، ما يسمح بوصول ألعاب ضخمة من EA إلى المنصة… لكن غالبًا بعد أشهر طويلة من إصدارها الرسمي.

الآن، يبقى السؤال: هل الضغط الجماهيري المستمر سيدفع مايكروسوفت لإحياء فكرة الاشتراك العائلي مجددًا؟ أم أن اعتراض EA كان كافيًا لدفن المشروع إلى الأبد؟

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا