فن / ليالينا

أنجلينا جولي وبراد بيت يقتربان من إغلاق ملف نزاع استمر عقداً

تواجه العلاقة المعقدة بين النجمين أنجلينا جولي وبراد بيت منعطفاً حاسماً في غضون أسابيع قليلة، حيث يتزامن تاريخ الثاني عشر من يوليو المقبل مع بلوغ التوائم فيفيان ونوكس سن الثامنة عشرة.

ويمثل هذا الموعد حداً زمنياً فاصلاً ينهي عقداً كاملاً من النزاعات القضائية المستمرة ومعارك الحضانة الشرسة والاتهامات المتبادلة بين الطرفين، مما يضع كلمة رسمياً للثنائي الشهير الذي عرفه الجمهور طويلاً باسم "برانجيلينا".

بداية صراع برانجلينا

بدأت فصول هذه المواجهة القضائية في سبتمبر من عام 2016، حينما تقدمت جولي بطلب الطلاق بعد عامين فقط من الزواج، مشيرة في دعواها إلى تعرضها لمعاناة مستمرة.

وشهدت السنوات الماضية صراعاً ممتداً حول حضانة الأبناء الستة: مادوكس البالغ من العمر أربعة وعشرين عاماً، وباكس البالغ اثنين وعشرين عاماً، وزهارا ذات الواحد والعشرين عاماً، وشيلو البالغة عشرين عاماً، بالإضافة إلى التوائم. وبوصول التوائم إلى سن الرشد القانوني، يسقط الاتفاق المتبقي للحضانة، والذي كان يمنح بيت حقوق زيارة محددة للأبناء القصر، بينما تحتفظ جولي بالحضانة الأساسية.

تحولات حاسمة في علاقة بيت بأبنائه وتغييرات رسمية في الأسماء

تشير التقارير الحالية إلى أن العلاقة بين براد بيت وأبنائه باتت محدودة للغاية، حيث اتخذ عدد منهم خطوات فعلية للتخلي عن لقبه.

وقام مادوكس الأسبوع الماضي بتقديم طلب قانوني لإسقاط اسم "بيت" من معاملاته الرسمية. وتزامن إعلان هذا الإجراء مع صدور قرار قضائي اعتبره معسكر بيت نصراً قانونياً هاماً في النزاع المستمر حول مزرعة العنب الفرنسية "شاتو ميرفال".

تتضارب الآراء بين المصادر المحيطة بالعائلة حول أسباب هذا الجفاء؛ إذ يرى طرف مقرب من بيت أن جولي عملت على إبعاد الأبناء عنه، وبخاصة أولئك الذين كانوا مقربين منه بشكل كبير.

وفي المقابل، ينفي مصدر مطلع على الوضع تماماً هذه الادعاءات، مؤكداً أن جولي لم تسعَ يوماً لعزل الأطفال، معترضاً على استخدام مصطلح "الإبعاد" في سياق عائلي مر بظروف وتوترات بالغة الحساسية.

تفاصيل النزاع القضائي والاتهامات المتبادلة على متن الطائرة الخاصة

يعود أصل الخلاف الحاد إلى واقعة حدثت في سبتمبر 2016 على متن طائرة خاصة كانت متجهة من فرنسا إلى الولايات المتحدة. وفي أبريل من عام 2022، رفعت جولي دعوى قضائية مجهولة الاسم بموجب قانون حرية المعلومات، مطالبة بالإفراج عن الوثائق المتعلقة بالحادثة.

وتضمنت وثائق المحكمة اتهامات لبيت بالاعتداء الجسدي واللفظي عليها وعلى الأطفال، مما تسبب لهم في صدمات نفسية وجسدية طويلة الأمد.

من جانبه، نفى براد بيت بشكل قاطع جميع اتهامات الاعتداء الجسدي. وكانت خدمات رعاية الأطفال قد برأته من ارتكاب أي مخالفات في ذلك الوقت، كما رفض مكتب المدعي العام توجيه اتهامات لعدم كفاية الأدلة، وقامت جولي بسحب تلك الدعوى في سبتمبر 2024.

وذكر بيت لاحقاً أنه استغل تلك الأزمة للإقلاع عن تناول الكحول، مؤكداً التزامه بالتعافي طوال السنوات العشر الماضية بدعم من مجموعة دعم خاصة. ومع ذلك، لم يكن هذا التحول كافياً لترميم علاقاته مع الأبناء.

استقلالية الأبناء في مجالات الدراسة والعمل بعيداً عن إرث الأب

تجلت مظاهر الانفصال العائلي في مناسبات متعددة، كان أبرزها تخرج زهارا هذا الشهر من كلية "سبيلمان" في أتلانتا بحصولها على بكالوريوس الآداب في علم النفس، حيث تم تقديمها باسم زهارا مارلي جولي غيابياً لاسم بيت، بحضور والدتها وشقيقيها باكس ونوكس. وعبرت زهارا في مناسبة سابقة عن تقديرها العميق لوالدتها ووصفها لها بالمرأة الأكثر عطاءً وتفهماً. ولم تشهد المناسبة حضور بيت المتواجد حالياً في أيرلندا لتصوير فيلمه الجديد "The Riders".

وفي سياق متصل، ظهرت التغييرات في الأسماء علناً مع فيفيان التي حذفت اسم بيت غير رسمياً في دليل إنتاج المسرحية الموسيقية "The Outsiders" في برودواي، والتي عملت فيها كمساعدة إنتاج مع والدتها. أما شيلو، فقد تقدمت بطلب قانوني للمحكمة العليا بمقاطعة لوس أنجلوس للتخلي عن اللقب في يوم ميلادها الثامن عشر عام 2024، وتنشط حالياً كراقصة تحت اسم شيلو نوفيل جولي.

وصرحت جولي في فبراير 2025 بأن أبناءها يفضلون الابتعاد تماماً عن أضواء الشهرة والحياة الصاخبة.

أما مادوكس، الذي درس سابقاً في كوريا الشمالية، فقد اعتمد اسم جولي في عمله كمساعد مخرج في والدته الأحدث "Couture"، وكان قد ظهر سابقاً باسم جولي-بيت كمنتج تنفيذي في فيلم "Maria" عام 2024، وهو العمل الذي شارك فيه شقيقه باكس كمساعد إنتاج. يذكر أن باكس كان قد تعرض لحادث دراجة كهربائية خطير في أغسطس 2024 استدعى دخوله العناية المركزة لإصابة قوية في الرأس.

وفي المقابل، يركز نوكس على الموياي تاي القتالية التي يتدرب عليها منذ سنوات وشارك في بطولاتها.

صراع اقتصادي ممتد ومستقبل غامض للثروة المشتركة

لم يقتصر النزاع على الحضانة، بل امتد ليشمل الأصول المالية المشتركة، ولا سيما مزرعة "شاتو ميرفال". واتهم محامو جولي الطرف الآخر بمحاولة استغلال القضية الاقتصادية كوسيلة للضغط، عبر المطالبة بمراسلات خاصة واتفاقيات سابقة لإطالة أمد النزاع واستنزاف مواردها. بينما رد معسكر بيت بأن الطرف الآخر حقق مكاسب مالية كبيرة من خلال انتهاك الاتفاقيات المبرمة وبيع الحصة في المزرعة.

وحققت جولي مؤخراً خطوة قانونية لافتة بعدما قرر قاضي المحكمة العليا في لوس أنجلوس عدم إلزامها بالكشف عن المراسلات الخاصة المرتبطة ببيع حصتها. ومع وصول الأبناء لسن الرشد، تعتزم جولي الانتقال نهائياً من مدينة لوس أنجلوس، وعرضت منزلها في منطقة "لوس فيليز" للبيع مقابل نحو ثلاثين مليون دولار، حيث تشير المصادر إلى أن إقامتها الطويلة هناك كانت مفروضة بسبب ترتيبات الحضانة السابقة مع براد بيت، بينما يتطلع الأخير لمواجهة واقعه الجديد مع أبنائه في ظل استمرار ارتباطه العاطفي بإنز دي رامون منذ عام 2022.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا