كتبت أسماء نصار
الأربعاء، 03 يونيو 2026 02:00 صاختتمت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي فعاليات معرض زهور الربيع في دورته الحالية، مع نهاية شهر مايو، والذي احتضن أجنحته المتحف الزراعي بمنطقة الدقي، وسط إقبال جماهيري كبير حظى به المعرض على مدار فترة إقامته من الأسر وعشاق النباتات ونباتات الزينة.
ويعد معرض زهور الربيع الحدث الثقافي والزراعي الأقدم والأكبر من نوعه في المنطقة العربية، حيث ضرب جذوره في التاريخ المصري منذ القرن التاسع عشر، وتحديداً في عهد الخديوي توفيق عام 1885 تحت إشراف "جمعية فلاحة البساتين المصرية. وتطور المعرض رسمياً عام 1934 ليصبح حدثاً سنوياً ترعاه وزارة الزراعة، بهدف نشر ثقافة الجمال، وتطوير إنتاج زهور الزينة والصبار، وفتح آفاق واعدة للتصدير والتبادل التجاري.
تنقل المعرض بين عدة منصات تاريخية بارزة
وعلى مدار عقود طويلة، تنقل المعرض بين عدة منصات تاريخية بارزة، لعل أشهرها "حديقة الأورمان" بالجيزة التي ظلت بيته الدافئ لسنوات، قبل أن ينتقل في نسخته الحالية إلى أروقة "المتحف الزراعي بالدقي". هذا التحول التاريخي والمكاني أضفى صبغة تراثية فريدة على المعرض، حيث دمج بين عراقة المعروضات النباتية والقيمة الأثرية للمتحف الذي يوثق تاريخ الزراعة المصرية منذ عهد الفراعنة.
وشهد المعرض هذا العام مشاركة واسعة من كبرى الشركات المتخصصة في مجالات تنسيق الحدائق (اللاند سكيب)، ومشاتل زهور الزينة، ومصممي الديكورات النباتية، بالإضافة إلى عدد من الجهات الحكومية والخاصة. واستعرض المشاركون أحدث تقنيات تكثير النباتات، ومجموعات نادرة من الصبار وأشجار الظل، إلى جانب مستلزمات الإنتاج الزراعي وأنظمة الري الحديثة المخصصة للحدائق المنزلية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
