افتتح عرض PlayStation State of Play الأخير بالكشف عن لقطات لعب جديدة من Marvel’s Wolverine لكن المفاجآت الحقيقية لم تتوقف عند العرض نفسه. فبعد انتهاء الحدث، كشفت مقابلة مطولة مع موقع IGN عن تفاصيل جديدة ومثيرة حول اللعبة المنتظرة.
ومنذ الإعلان عنها لأول مرة، ظل سؤال واحد يتردد بين الجماهير: هل سنرى محتوى تعاوني مشترك مع Marvel’s Spider-Man بما أن اللعبتين تدوران في العالم نفسه؟
الإجابة جاءت حاسمة.
فبحسب مخرج اللعبة Mike Daly والمدير الإبداعي Marcus Smith، فإن التركيز سيكون بالكامل على وولفرين.
وقال دايلي:
“هذه اللعبة تدور بالكامل حول وولفرين، وستلعب بشخصية وولفرين من البداية حتى النهاية. أردنا أن يبقى التركيز منصبًا عليه طوال القصة.”
وأضاف سميث:
“صحيح أن الأحداث تجري داخل عالم مارفل 1048، وهو عالم ألعاب Insomniac نفسه، لكن لا توجد أي تقاطعات بين المشروعين. سبايدر-مان لن يظهر في Marvel’s Wolverine.”
ورغم غياب الرجل العنكبوت، فإن Logan لن يخوض رحلته وحيدًا. فخلال القصة سيتعاون مع عدد من المتحولين، أبرزهم Jean Grey و Sabretooth. والأخير تحديدًا يمثل مفاجأة كبيرة، إذ اعتاد عشاق القصص المصورة رؤيته كأحد ألد أعداء وولفرين، لكن اللعبة ستقدم علاقة مختلفة تمامًا بينهما.
عندما يلتقي لوغان بجين غراي، يجمعهما عدو مشترك، ما يدفعهما إلى التعاون في المعارك. وستتمكن جين من استخدام قدراتها لخلق فرص هجومية تمنح اللاعبين إمكانية تنفيذ ضربات قاتلة سريعة، بينما تساعد قدراتها التخاطرية وولفرين أثناء مقاطع التسلل عبر التشويش على إدراك الأعداء.
أما سابرتوث، فالقصة مختلفة تمامًا. فبدلًا من الشراكة المتناغمة، سيخوض الثنائي معارك بطابع تنافسي أشبه بالصراع المستمر على من يحقق الضربة القاضية أولًا. ففي الوقت الذي تعتقد فيه أنك على وشك القضاء على أحد الأعداء، قد يندفع سابرتوث فجأة ليسرق منك الضحية وسط تبادل مستمر للتعليقات الساخرة بين الشخصيتين، ما يضفي طابعًا فريدًا وممتعًا على المواجهات.
وعلى صعيد أسلوب اللعب، أكدت Insomniac أن اللعبة ليست عالمًا مفتوحًا ولا عالم Sand Box ضخمًا كما توقع البعض. بدلًا من ذلك، ستكون تجربة أكشن ومغامرات خطية تعتمد على رحلة تمتد عبر عدة مواقع حول العالم، مع وجود مسارات بديلة ومحتوى اختياري يمكن اكتشافه، إلى جانب إمكانية بدء العديد من المواجهات بأسلوب التخفي قبل التحول إلى الاشتباكات المباشرة.
أما قدرة وولفرين الشهيرة على الشفاء الذاتي، فقد خضعت لبعض التعديلات لتحقيق توازن أفضل في اللعب. فالشفاء سيعمل بشكل تلقائي لكنه أبطأ بكثير أثناء المعارك. وإذا تعرض لوغان لكمية كبيرة من الضرر، فقد يتوقف قلبه ويموت بالفعل.
لكن هنا يأتي دور نظام الغضب (Rage). كل ضربة وكل عملية قتل تزيد من عداد الغضب تدريجيًا، بينما تمنح عمليات الإعدام الوحشية دفعات أكبر. وعند امتلاء العداد يمكن للاعب تفعيل قدرة Healing Surge التي تطلق دفعة هائلة من الأدرينالين، تعيد تنشيط عامل الشفاء وتدفع وولفرين للعودة إلى قلب المعركة.
ويخلق هذا النظام حالتين مختلفتين للقتال:
- عند انخفاض مستوى الغضب، يصبح اللاعب مضطرًا للعب بحذر والتركيز على البقاء.
- وعند ارتفاعه، تتحول المعارك إلى هجوم شرس ومتواصل للحفاظ على الزخم.
- ومع استمرار القتال، تصبح الضربات أقوى وأكثر فتكًا، بينما يؤدي التباطؤ إلى تراجع مستوى الغضب تدريجيًا.
أما عند الوصول إلى المستوى الثالث والأقصى من الغضب، فيدخل لوغان حالة وحشية كاملة تتيح له تنفيذ Critical Strikes مدمرة، حيث يمزق أعداءه بقوة هائلة ويقضي عليهم بسرعة خاطفة، لكن هذه القوة تأتي على حساب استنزاف عداد الغضب بوتيرة مرتفعة جدًا.
ويبدو أن Insomniac تسعى من خلال هذا النظام إلى تقديم أكثر نسخة عدوانية ووحشية من وولفرين شهدناها في الألعاب، مع إبراز أسلوبه القتالي الفريد دون اللجوء إلى مشاهد عنف مجانية أو مبالغ فيها.
ومن المقرر أن تصدر Marvel’s Wolverine في 15 سبتمبر حصريًا على PlayStation 5، ومع التوجهات الأخيرة لشركة Sony Interactive Entertainment، يبدو أن اللعبة قد تبقى حصرية للأجهزة المنزلية لفترة طويلة جدًا، وربما بشكل دائم.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
