عرب وعالم / المغرب / انا الخبر

لماذا لم يعد المنتخب المغربي يبحث عن “المنتخبات الكبيرة” قبل كأس العالم 2026؟

منذ الإعلان عن المباريات الودية التي يخوضها المنتخب المغربي استعداداً لكأس العالم 2026، يتكرر سؤال لدى بعض الجماهير: لماذا لا يواجه منتخبات كبيرة مثل البرازيل أو هولندا أو غيرها من القوى التقليدية في كرة القدم العالمية؟

هذا السؤال كان منطقياً قبل سنوات، عندما كان المنتخب المغربي يبحث عن الاحتكاك بالمنتخبات الكبرى لاكتساب الخبرة ورفع المستوى. أما اليوم، فإن المعطيات تغيرت بشكل كبير.

المغرب أصبح ضمن كبار العالم

المنتخب المغربي لم يعد ذلك المنتخب الذي يسعى لإثبات وجوده على الساحة الدولية، بل أصبح أحد أبرز المنتخبات العالمية. فقد ارتقى أسود الأطلس إلى المركز السابع عالمياً في التصنيف الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهو أفضل ترتيب في تاريخ الكرة المغربية.

هذا المركز لم يأتِ صدفة، بل جاء سلسلة من الإنجازات والنتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، بداية من التألق التاريخي في كأس العالم وصولاً إلى الحفاظ على الاستقرار الفني والتطور المستمر في الأداء.

عندما يتغير الموقع تتغير النظرة

في عالم كرة القدم، تختلف النظرة إلى قوة المنتخبات بحسب موقعها في التصنيف العالمي ومستوى نتائجها.

فعندما يكون منتخب ما خارج دائرة النخبة، فإنه يعتبر منتخبات مثل البرازيل أو هولندا أو فرنسا خصوماً أكبر منه. أما عندما يصبح ضمن أفضل المنتخبات في العالم، فإن المعادلة تختلف.

المغرب اليوم يحتل المركز السابع عالمياً، متقدماً على العديد من المنتخبات القوية، ولذلك فإن الحديث عن مواجهة “الفرق الكبيرة” لم يعد يحمل المعنى نفسه الذي كان يحمله قبل سنوات. فبالنسبة للتصنيف الدولي الحالي، أصبح المنتخب المغربي جزءاً من هذه المجموعة.

المباريات الودية لا تُختار بالأسماء فقط

الهدف من المباريات الودية قبل كأس العالم ليس دائماً مواجهة المنتخبات الأكثر شهرة، بل البحث عن خصوم يقدمون اختبارات تكتيكية وفنية مناسبة للمدرب.

في كثير من الأحيان يفضل الطاقم التقني مواجهة منتخبات تشبه أسلوب لعب المنافسين المنتظرين في المونديال، أو منتخبات تسمح بتجربة خطط معينة واختبار جاهزية اللاعبين.

لهذا فإن قيمة المباراة الودية لا تقاس فقط باسم المنافس، بل بما تضيفه للمنتخب من تحضير عملي قبل الدخول في المنافسات الرسمية.

المغرب يفرض هيمنته قارياً وعربياً

ويؤكد التصنيف الأخير للفيفا المكانة التي وصل إليها المنتخب الوطني، بعدما واصل تصدره للمنتخبات الإفريقية برصيد 1756.94 نقطة.

كما تفوق أسود الأطلس على أبرز المنافسين في القارة، حيث جاءت السنغال في المركز 14 عالمياً، ونيجيريا في المركز 25، والجزائر في المركز 28، ومصر في المركز 29.

وعربياً، حافظ المنتخب المغربي على صدارته متقدماً على ومصر وتونس وقطر، ليؤكد أنه أصبح المرجع الكروي الأول في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

من البحث عن الكبار إلى منافسة الكبار

ربما يكون السؤال الأكثر دقة اليوم ليس: لماذا لا يواجه المغرب المنتخبات الكبيرة؟

بل: كيف يحافظ المغرب على مكانته بين كبار العالم ويواصل التقدم نحو المراتب الأعلى؟

فبعد الوصول إلى المركز السابع عالمياً، لم يعد التحدي هو إثبات القدرة على مقارعة الكبار، بل تأكيد أن المنتخب المغربي أصبح بالفعل واحداً منهم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا