عرب وعالم / المغرب / انا الخبر

مدربون صنعوا تاريخ المنتخب المغربي في المونديال: من البداية إلى ملحمة قطر 2022

عرفت مسيرة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم تعدداً لافتاً في المدارس التدريبية، بين أطر أجنبية وكفاءات وطنية، حمل كل مدرب منها رؤية مختلفة للتعامل مع تحديات المنافسة العالمية. هذا التنوع لم يكن مجرد تغيير تقني، بل عكس مساراً تراكمياً في بناء هوية “أسود الأطلس” من مرحلة الاكتشاف إلى مرحلة الإنجاز.

1970: بداية التجربة مع بلاغوي فيدينيتش

في أول مشاركة مونديالية سنة 1970 بالمكسيك، قاد المدرب بلاغوي فيدينيتش المنتخب الوطني في تجربة تأسيسية.
ركزت تلك المرحلة على اكتساب الخبرة والاحتكاك بالمستوى العالمي، أكثر من النتائج، لكنها شكلت اللبنة الأولى لمسار في كأس العالم.

1986: إنجاز تاريخي مع خوسي فاريا

في مونديال 1986، حقق المنتخب المغربي قفزة تاريخية تحت قيادة خوسي فاريا.
بلغ “أسود الأطلس” ثمن النهائي لأول مرة في تاريخ إفريقيا، بفضل تنظيم تكتيكي صارم وروح جماعية عالية، ما جعل المغرب رقماً صعباً في تلك النسخة.

1994: تجربة محلية مع عبد الله بليندة

في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، أشرف عبد الله بليندة على المنتخب الوطني.
اعتمد المغرب على كفاءة محلية في القيادة التقنية، غير أن النتائج لم تحقق الطموحات رغم بعض المؤشرات الإيجابية.

1998: أداء قوي مع هنري ميشيل

خلال مونديال 1998 بفرنسا، قاد هنري ميشيل منتخباً طموحاً وموهوباً.
قدم الفريق مستويات قوية وكان قريباً من بلوغ الدور الثاني، قبل أن يغادر البطولة في لحظات صعبة رغم الأداء الجيد.

2018: عودة الهوية مع هيرفي رونار

بعد غياب طويل، عاد المغرب إلى المونديال في روسيا 2018 بقيادة هيرفي رونار.
أعاد المدرب الفرنسي الانضباط الدفاعي والروح القتالية، وقدم المنتخب أداءً مقنعاً رغم الخروج من دور المجموعات.

2022: التحول التاريخي مع وليد الركراكي

في مونديال قطر 2022، صنع وليد الركراكي تحولاً تاريخياً غير مسبوق.
نجح في قيادة المنتخب إلى نصف نهائي كأس العالم، في إنجاز هو الأول عربياً وإفريقياً، بفضل الانسجام التكتيكي والقوة الذهنية للمجموعة.

تُظهر مسيرة مدربي المنتخب المغربي في كأس العالم مساراً تراكمياً في بناء الهوية الكروية الوطنية. فمن مرحلة التأسيس إلى الإنجاز التاريخي، ساهم كل مدرب في صياغة جزء من قصة تطور “أسود الأطلس” على الساحة العالمية، ضمن مشروع يجمع بين الخبرة الأجنبية والكفاءة الوطنية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا