وصف الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم (الخميس)، المفاوضات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن خلال اليومين الماضيين بأنها «صعبة جداً»، موضحاً أنه على تواصل مع الجهات الدولية لتثبيت وقف إطلاق النار.
وقال عون في حديث للصحفيين: «المفاوضات استؤنفت بعد تدخل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إثر تعليقها من قبل رئيس الوفد اللبناني سيمون كرم»، مبيناً أن تنفيذ وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة من الموافقة النهائية.
وأشار إلى أن الجانب اللبناني اقترح أن تشمل «المنطقة التجريبية» كمرحلة أولى زوطر الغربية والشرقية وقلعة الشقيف، التي أعلنت إسرائيل قبل أيام السيطرة عليها، مبيناً أنه منذ الساعة الثانية فجراً وهو على تواصل مع الجهات الدولية والداخلية لتثبيت وقف إطلاق النار.
وأضاف أن السلطات اللبنانية تنتظر ردود جميع الأطراف المعنية وضمانات الالتزام بتنفيذ وقف إطلاق النار، مشدداً بالقول: «نعوّل على دور ترمب وإدارته في تنفيذ الاتفاق مع إسرائيل».
ولفت عون إلى أن الاتفاق قد يكون الفرصة الأخيرة، وإلا فليتحمل كل طرف مسؤولياته.
وجاء تصريحات الرئيس اللبناني في الوقت الذي أكدت مصادر أن الجيش بدأ فتح طريق مرجعيون دبين إبل السقي جنوب لبنان.
في المقابل، قال السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، أن القوات المسلحة اللبنانية ستتولى السيطرة الحصرية على المناطق التجريبية، موضحاً أن القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان ستسمح بـ«مرور آمن» لعناصر حزب الله من أجل الانتقال شمال نهر الليطاني.
واعتبر أن السلام بين إسرائيل ولبنان «لا يمكن تحقيقه إلا إذا تم تحييد هذا الوكيل الإيراني»، مشدداً بالقول:«نحن في طريقنا لتحقيق ذلك».
وأضاف: «إذا كان حزب الله عازماً على تقويض وقف إطلاق النار، فإن العواقب ستقع عليه»، واصفاً اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أُعلن عنه مساء أمس بأنه «غير مسبوق نسبياً».
وأشار إلى أن الجولة القادمة من المحادثات ستكون أيضاً على مستوى السفراء، لكنه أكد «أنهم يعملون على عقد لقاء على مستوى القادة».
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال في وقت سابق اليوم، إن بلاده ستواصل عملياتها على الأرض في جنوب لبنان في الوقت الراهن على أن يوقف حزب الله كل الهجمات على شمال إسرائيل ويسحب مقاتليه من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.
وقال كاتس في بيان إن «الجيش الإسرائيلي سيبقى في مناطق واسعة من الجنوب اللبناني».
ميدانياً، كثفت إسرائيل غاراتها على بلدات الجنوب اللبناني رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار، وبحسب شهود عيان، فإن الغارات استهدفت محيط سد القرعون وسحمر وقليا في البقاع الغربي، وميفدون وزبدين في قضاء النبطية، كما استهدفت بلدة معروب في قضاء صور.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
