في كل نسخة من كأس العالم، تبقى لحظة عزف النشيد الوطني من أكثر المشاهد تأثيراً بالنسبة للاعبين والجماهير على حد سواء. لكن في مونديال 2026، يبدو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرر منح هذه اللحظة بعداً جديداً وأكثر احتفالية، ضمن رؤية تهدف إلى تطوير تجربة المشجعين داخل الملاعب.
ووفق التصور الجديد الذي كشف عنه الاتحاد الدولي، فإن مراسم ما قبل المباريات ستشهد تغييرات لافتة تجعل النشيد الوطني جزءاً من عرض افتتاحي متكامل، يجمع بين الجوانب البصرية والعاطفية في مشهد موحد يسبق انطلاق المواجهات.
وسيبدأ اللاعبون دخول أرضية الملعب عبر ممرات خاصة تنطلق من أنفاق المنتخبات، بمرافقة الأطفال المشاركين في البرامج الرسمية للفيفا، في صورة احتفالية تمهد للحظة عزف الأناشيد الوطنية.
كما ستتحول أرضية الملعب إلى فضاء استعراضي متكامل من خلال استخدام رايات وطنية كبيرة وأعلام صغيرة وشعارات خاصة بالفيفا، بما يمنح الجماهير في مختلف المدرجات رؤية أوضح وتفاعلاً أكبر مع الأجواء التي تسبق صافرة البداية.
ومن أبرز المستجدات التي سترافق هذه النسخة من كأس العالم مشاركة جميع اللاعبين المدرجين في ورقة المباراة خلال لحظة النشيد الوطني، وليس فقط التشكيلة الأساسية كما جرت العادة. وسيجتمع اللاعبون حول شعار مركزي في وسط الملعب، في خطوة تسعى من خلالها الفيفا إلى إبراز روح الانتماء الجماعي وتمثيل الوطن بصورة أكثر شمولية.
وترى الفيفا أن هذه التغييرات تندرج ضمن جهودها المستمرة لتحديث طريقة تقديم مباريات كرة القدم الكبرى، وجعل اللحظات التي تسبق انطلاق المباريات أكثر تأثيراً وقرباً من الجماهير، خاصة في بطولة ينتظر أن تكون الأكبر في تاريخ كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً.
وبعد انتهاء مراسم الأناشيد الوطنية، ستعود المباريات إلى طقوسها المعتادة، من مصافحة اللاعبين والتقاط الصور الرسمية للتشكيلات الأساسية، قبل إجراء القرعة التقليدية التي تحدد صاحب ضربة البداية.
ويبقى السؤال المطروح: كيف ستبدو لحظة عزف النشيد الوطني المغربي في هذه الأجواء الجديدة، خاصة إذا نجح “أسود الأطلس” في تكرار المشاهد التاريخية التي صنعتها الجماهير المغربية في مونديال قطر 2022؟
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
