استقبل السفير محمد أبو بكر، نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية Serap Guler، وزير الدولة بوزارة الخارجية الألمانية لعقد جلسة مشاورات سياسية حول القضايا الأفريقية ومناقشة تطورات الوضع في السودان.
تناولت المشاورات مستجدات الرؤية المصرية التنموية تجاه القارة الأفريقية وخاصةً في مناطق حوض النيل والقرن الأفريقي والسودان والساحل بما تتضمنه من رؤية شاملة ذات أبعاد سياسية واقتصادية وتنموية وثقافية، من أجل بلورة حلول مستدامة لأزمات تلك المناطق وعلى رأسها استعادة الاستقرار مناطق النزاع. كما تناولت المشاورات مستجدات الوضع في منطقة القرن الافريقي والبحر الأحمر إتصالًا بما تشهده تلك المنطقة من تجاذبات من شأنها أن تقوض الاستقرار بالمنطقة وتعرقل الرؤية التنموية المشتركة بين مصر وتلك الدول على إثر الإجراءات الأحادية التي تتبناها بعض دول المنطقة والتي تتعارض مع مبدأ احترام سيادة الدول ووحدة ترابها.
مصر تدشن آلية بـ 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بحوض النيل
استعرض الجانب المصري تطور العلاقات مع دول حوض النيل، وإعلان مصر عن تدشين آلية بتمويل مبدئي 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بدول حوض النيل بدعم من القيادة السياسية وبالتنسيق المستمر بين وزارتي الخارجية والري في ضوء الحرص المصري على صياغة رؤية تنموية تكاملية مع دول الحوض. كما تم التطرق إلى مستجدات "العملية التشاورية" في إطار مبادرة حوض النيل ودور الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) التي قدمت الدعم الفني للعملية التشاورية منذ إنطلاقها.
في ذات السياق، تطرقت المشاورات إلى مستجدات الوضع في السودان، وسبل البناء على نتائج "المؤتمر الدولي للشئون الإنسانية حول السودان" والذي عقد في برلين في إبريل 2026 من خلال صياغة رؤية شاملة للحل السياسي التوافقي بالشكل الذي يضمن وحدة التراب السوداني ويحترم سيادته، حيث اتفق الجانبان على ضرورة استمرار التنسيق بين مصر وألمانيا لدعم الجهود الرامية للهدنة الإنسانية التي ستمهد الطريق نحو وفق إطلاق نار مستدام.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
