أثار الظهور الأخير للأمير البريطاني السابق أندرو، موجة من التكهنات والتساؤلات بعد أن التُقِطَت له مجموعة من الصور بالقرب من مقر إقامته في ساندرينغهام شرقي إنجلترا، وهو يعاني من كدمة أرجوانية واضحة ممتدة على الجانب الأيمن من وجهه. أعاد ذلك اسمه إلى دائرة الاهتمام مرة أخرى بشأن طبيعة الإصابة والظروف التي أدت إليها.
كدمة على وجه الأمير أندرو تثير الجدل
جاء ظهور الأمير أندرو بعد أن فقد ألقابه الملكية في عام 2025 ويعيش حالياً في منزله بمزرعة مارش داخل ضيعة ساندرينغهام. أظهرت الصور التي التُقِطَت له تغيراً لونياً واضحاً عبر نافذة السيارة يمتد من صدغه إلى عينيه وصولاً إلى خده الأيمن.
ورغم أن قصر باكنغهام لم يعلّق رسمياً على الحادث، أفادت تقارير لصحيفة “ذا تايمز” بأن الكدمة يُعتقد أنها مرتبطة بـ”حالة طبية غير خطيرة”، بينما حاول مصدر مقرب منه التصريح بأن الكدمة ليست مدعاة للقلق ولا توجد أي أسباب "درامية" حولها، رافضاً تقديم تفاصيل إضافية حول الأسباب الطبية لها.
حادث أمني بالقرب من مقر إقامة أندرو
وحتى الآن لا تزال ملابسات الإصابة مجهولة، مما فتح باب التكهنات والتساؤلات أمام الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً أنها جاءت بعد أسابيع من حادثة أمنية شهدتها المنطقة المحيطة بمقر إقامته.
وأفادت تقارير بأنه في 6 مايو، تعرض لمواجهة مع رجل ملثم أثناء تنزهه مع كلابه بالقرب من مزرعة مارش، مما دفعه للفرار إلى سيارته قبل تدخل الشرطة.
شاهدي أيضاً: بعد سلسلة فضائح: الأمير أندرو يعلن تنحيه عن ألقابه
ووجِّهت لاحقاً اتهامات إلى رجل يُدعى أليكس جينكنسون، يبلغ من العمر 39 عاماً، تتعلق باستخدام عبارات تهديد أو سلوك عدواني بقصد إثارة الخوف أو العنف.
ومن المقرر أن تُنظر القضية في محكمة ويستمنستر الجزئية في 29 يوليو، مع توقُّع أن يدلي أندرو بشهادته عبر تقنية الاتصال المرئي.
يمثل انتقال الأمير أندرو إلى مقر إقامته الحالي بعد مغادرته رويال لودج في وندسور تغييراً كبيراً في نمط حياته. فبدلاً من القصر الذي يضم 30 غرفة، والذي عاش فيه لسنوات طويلة، يقيم الآن في منزل ريفي أكثر تواضعاً مكوَّن من خمس غرف نوم، يضم إسطبلات ومباني زراعية، بالإضافة إلى منزل متنقل، مما يعكس تراجعاً كبيراً في مستوى الإقامة مقارنة بسكنه السابق.
ووفقاً لتقارير، فإن الملك تشارلز الثالث لا يزال يموّل ترتيبات إقامة شقيقه الجديدة، ويواصل تقديم دعم مالي خاص له بعد إيقاف مخصصاته الملكية الرسمية.
كما أثار انتقاله إلى نورفولك تغييرات في ترتيبه المعيشي مع سارة فيرغسون، إذ بقيت الأخيرة في وندسور بعد انتقاله للمرة الأولى منذ نحو عقدين، يعيشان فيهما بشكل منفصل رغم بقائهما قريبين بعد الطلاق.
ابتعاد الأمير أندرو عن الحياة العامة
يُذكر أن الأمير أندرو يعيش منذ سنوات بعيداً عن المهام الرسمية الملكية والأنشطة العامة بعد أن تخلى عن واجباته عام 2019، عقب الجدل الواسع حول علاقته برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين.
وضعت قضية إبستين الأمير أندرو تحت ضغوط إعلامية كبيرة، وعلى الرغم من نفيه التورط في أي تجاوزات أو مخالفات، إلا أنه بقي داخل دائرة الاشتباه.
وخلال الأشهر الماضية، تعرض الأمير أندرو للاعتقال من قبل الشرطة البريطانية بسبب الاشتباه في سوء السلوك ضمن علاقته بملفات جيفري إبستين.
بالرغم من احتجازه لفترة قصيرة كجزء من إجراءات التحقيق، تم الإفراج عنه لاحقاً دون توجيه أي تهمة رسمية، بينما لا تزال بعض تفاصيل القضية قيد المتابعة القانونية والإعلامية.
وتعد قضية الأمير أندرو من أكثر القضايا إحراجاً للعائلة الملكية البريطانية خلال السنوات الأخيرة، والتي دفعت الملك تشارلز الثالث قبل أشهر إلى تجريده من ألقابه وامتيازاته الملكية مع تصاعد الضغوط من الجمهور لمحاسبته.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
