العاب / سعودي جيمر

لنتعرف على شخصيات لعبة Wolverine | ج 3

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

لنكمل استعراض باقي شخصيات لعبة Wolverine والتي ظهرت في عرض أسلوب اللعب مؤخراً.

  • بإمكانكم متابعة الجزء الأول من هنا..
  • بإمكانكم متابعة الجزء الثاني من هنا..

Mystique

ias

ومن بين الوجوه التي تظهر لثوانٍ معدودة فقط في العرض، هناك شخصية واحدة كانت كافية لإشعال نظريات المعجبين على الفور: ميستيك.

ظهورها خاطف وسريع، لكنه يحمل وزناً أكبر بكثير مما توحي به مدة المشهد. فهذه ليست مجرد متحولة أخرى عابرة في عالم X-Men، بل واحدة من أكثر الشخصيات غموضاً وتعقيداً في تاريخ السلسلة. وعلى مدار عقود طويلة، تقاطعت طرقها مع لوغان مرات لا تُحصى، في قصص امتدت عبر الحروب والمؤامرات والصراعات التي غيّرت مصير المتحولين مراراً.

هناك الكثير من أوجه الشبه بين الاثنين. فكما أن لوغان عاش عمراً أطول من معظم البشر بفضل قدراته الفريدة، تتمتع ميستيك أيضاً بنوع من الخلود العملي بفضل طبيعتها المتحولة. وبينما اشتهر وولفرين بمخالبه الحادة وعامل شفائه الأسطوري، امتلكت ميستيك سلاحاً مختلفاً تماماً: القدرة على أن تصبح أي شخص، في أي وقت، وفي أي مكان. إنها امرأة يمكنها ارتداء ألف وجه، وجعل الحقيقة نفسها تبدو كذبة.

لهذا السبب، كانت علاقتها بلوغان دائماً مزيجاً من العداء والاحترام والحذر. فكلاهما يعرف جيداً أن الآخر قادر على قلب موازين أي معركة أو مؤامرة في لحظة واحدة.

لكن المثير للاهتمام أن العرض لا يقدم ميستيك كخصم هذه المرة.

فعندما تظهر على ، لا نراها تتآمر ضد لوغان أو تقف في طريقه، بل نشاهدها وهي تقاتل أحد أفراد Reavers. إنها لقطة قصيرة، لكنها تفتح الباب أمام احتمالات عديدة. فبدلاً من أن تكون جزءاً من المشكلة، قد تكون هذه المرة جزءاً من الحل.

هل يعني ذلك أن ميستيك تسعى لإحباط مخططات Reavers وTrask Industries؟ وهل وجدت نفسها في الجانب نفسه الذي يقف فيه لوغان، ولو بشكل مؤقت؟

الإجابة قد ترتبط بأشخاص أعزاء عليها أكثر من ارتباطها بأي قضية عامة. ربما تتحرك لحماية ديستني، شريكتها التاريخية وصاحبة المكانة الخاصة في حياتها. وربما تكون مهمتها مرتبطة بابنها نايت كرولر، الذي لطالما كان محوراً للعديد من قراراتها المصيرية.

ومع ميستيك، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة. فهي من الشخصيات التي يصعب الوثوق بها بالكامل، حتى عندما تبدو وكأنها تقف إلى جانب الأبطال. وربما يكون هذا تحديداً ما يجعل ظهورها في Marvel’s Wolverine مثيراً إلى هذا الحد؛ لأنك لا تعرف أبداً ما إذا كانت جاءت لإنقاذ الموقف… أم أنها تخفي وجهاً آخر لم تكشفه بعد.

Trask Industries و Sentinels

وسط الفوضى والانفجارات التي تملأ لقطات اللعب، تظهر إشارة قد لا يلاحظها الجميع للوهلة الأولى، لكنها تحمل دلالات ضخمة لعشاق عالم X-Men. فعلى جانب إحدى حاويات الشحن يبرز اسم Trask Industries، وهو اسم كفيل بإثارة القلق لدى أي متحول يعرف تاريخ هذه الشركة.

فخلف هذا الاسم يقف بوليفار تراسك، الرجل الذي ارتبط اسمه بأحد أكثر المشاريع رعباً في تاريخ المتحولين: برنامج Sentinel، الروبوتات المصممة خصيصاً لتعقب أبناء جين X والقضاء عليهم. وما يبدأ كشعار عابر في الخلفية، سرعان ما يتحول إلى تهديد حقيقي عندما يكشف العرض عن أحد روبوتات Sentinel وهو يشارك مباشرة في المعارك. صحيح أن هذا النموذج يبدو أصغر حجماً وأكثر قرباً من هيئة البشر، لكنه يحمل الرسالة نفسها التي حملتها تلك الآلات لعقود: المتحولون هم الهدف.

كل المؤشرات توحي بأن Trask Industries لن تكون مجرد اسم عابر في خلفية الأحداث، بل واحدة من القوى الرئيسية التي سيصطدم بها لوغان خلال رحلته. فإلى جانب المرتزقة المدججين بالسلاح، يبدو أن الشركة ستدفع بترسانة كاملة من نماذج Sentinel المختلفة لمطاردة كل من يقف في طريقها. والأهم من ذلك أن العروض السابقة ألمحت بالفعل إلى ظهور النسخة العملاقة الكلاسيكية من Sentinel، ما يعني أن اللاعبين قد يجدون أنفسهم أمام مواجهات بحجم ناطحات السحاب في مراحل لاحقة من القصة.

وتزداد الصورة وضوحاً عندما نربط بين Trask Industries وجماعة Reavers. فكل الدلائل تشير إلى أن المرتزقة السيبرانيين يعملون لصالح الشركة، ويتولون مهمة اختطاف المتحولين الذين يسعى لوغان لإنقاذهم. لكن السؤال الحقيقي هو: لماذا؟

الاحتمال الأكثر ترجيحاً أن Trask لا تبحث فقط عن أسر المتحولين، بل عن دراستهم واستغلالهم. فكل متحول يقع في قبضتها قد يمثل تجربة جديدة أو عينة إضافية تساعدها على تطوير برنامج Sentinel وتحويله إلى سلاح أكثر كفاءة في مطاردة أبناء جين X. وإذا كان هذا صحيحاً، فإن لوغان لا يخوض مجرد مهمة إنقاذ، بل يقف في وجه مشروع قد يهدد مستقبل المتحولين بأكمله.

Omega Red

إذا كان هناك خصم واحد يبدو مقدراً له أن يترك أثراً دموياً في رحلة لوغان القادمة، فهو بلا شك أوميغا ريد. فبعض الأعداء يكتفون بمطاردة وولفرين، أما أوميغا ريد فهو من النوع الذي يحمل معه تاريخاً طويلاً من الألم والدمار كلما تقاطعت طرقهما.

قبل أن يصبح الوحش المعروف بهذا الاسم، كان رجلاً يدعى أركادي روسوفيتش. لكن الحرب والطموحات العسكرية حوّلته إلى مشروع مرعب. ففي خضم سباق القوى العظمى لصناعة جنود خارقين، خضع روسوفيتش لسلسلة من التجارب القاسية التي هدفت إلى إنتاج النسخة السوفييتية من كابتن أمريكا. وما خرج من تلك التجارب لم يكن بطلاً قومياً، بل كابوساً حياً.

منحته التجارب قوة جسدية هائلة وقدرة تحمل تفوق حدود البشر، لكن أخطر ما حصل عليه كان زوجاً من المجسات القاتلة المصنوعة من الكاربوناديوم، وهي أسلحة مرعبة لا تكتفي بتمزيق الأجساد، بل تستطيع امتصاص قوة الحياة نفسها من ضحاياها، تاركة خلفها الموت والخراب.

أما علاقته مع وولفرين، فهي أقدم بكثير من أيام X-Men الشهيرة. فقبل أن يصبح لوغان بطلاً معروفاً أو عضواً في فريق المتحولين الأشهر، كان يعمل ضمن وحدة العمليات السرية Team X، وهناك بدأت أولى فصول العداء بين الرجلين. كانت مواجهة ولّدت كراهية استمرت لعقود، وتحولت مع مرور الزمن إلى واحدة من أكثر الخصومات شراسة في تاريخ وولفرين.

ومنذ ذلك اللقاء الأول، تعلم لوغان درساً قاسياً لم ينسه أبداً: أوميغا ريد ليس خصماً يمكن إسقاطه بسهولة. فمهما تلقى من ضربات، ومهما بدا أنه وصل إلى نهايته، يجد دائماً طريقة للعودة من جديد. إنه أشبه بشبح لا يتوقف عن مطاردة أعدائه، أو وحش يرفض الاعتراف بالموت.

ولهذا السبب، فإن ظهور أوميغا ريد في Marvel’s Wolverine لا يبدو مجرد مواجهة جانبية أو معركة عابرة. بل يوحي بصدام بين اثنين من أخطر المقاتلين الذين عرفهم عالم مارفل؛ رجل يحمل مخالب من الأدمانتيوم، وآخر يتغذى على حياة خصومه. وعندما يلتقي هذان الوحشان على أرض واحدة، فمن الصعب توقع من سيخرج واقفاً في .

يتبع…

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا