بعد الكشف الرسمي عن Resident Evil Veronica خلال حدث Summer Game Fest 2026، أتاحت CAPCOM لوسائل الإعلام فرصة الاطلاع على اللعبة عن قرب وطرح الأسئلة على فريق التطوير. وخلال إحدى الجلسات الحوارية، كشف المنتج Yoshiaki Hirabayashi عن مجموعة من التفاصيل الجديدة حول الريميك المنتظر للعبة Resident Evil Code: Veronica، والتي ينظر إليها الاستوديو باعتبارها جزءًا أساسيًا من السلسلة لا يقل أهمية عن الأجزاء المرقمة.
ومن المقرر أن تصدر اللعبة خلال عام 2027 على الحاسب الشخصي وPlayStation 5 وXbox Series X|S وNintendo Switch 2.
منظور الشخص الثالث يعود للواجهة
عندما سُئل هيراباياشي عما إذا كانت اللعبة تُطوَّر مع وضع منظور الشخص الأول في الحسبان، جاء رده حاسمًا:
“Resident Evil Veronica هي لعبة بمنظور الشخص الثالث.”
وأوضح أن أساس أسلوب اللعب يستند مباشرة إلى تجربة كلير ريدفيلد في ريميك Resident Evil 2، حيث يتركز التحدي على إدارة الموارد والبقاء على قيد الحياة وسط أجواء الرعب، وهو النهج نفسه الذي ستتبناه Veronica.
ما الذي يجعل Resident Evil… Resident Evil؟
بحسب هيراباياشي، تمتلك كل لعبة في السلسلة هويتها الخاصة، لكن هناك عنصرًا مشتركًا يجمعها جميعًا:
“الصراع من أجل البقاء.”
فاختيار الموارد، وإدارة الذخيرة، واتخاذ القرار المناسب في اللحظة المناسبة، كلها عناصر تدور حول فكرة النجاة. وأضاف أن النسخة الأصلية من Code Veronica منحت اللاعبين مساحة واسعة للتخطيط واتخاذ القرارات بأنفسهم، وهو مفهوم حريص الفريق على الحفاظ عليه أثناء إعادة بناء اللعبة.
لماذا اختفى اسم “Code” من العنوان؟
أحد أكثر الأسئلة إثارة للاهتمام كان حول سبب التخلي عن كلمة “Code” والاكتفاء بعنوان Resident Evil Veronica.
وشرح المنتج أن فريق التطوير يعتبر Code Veronica بمثابة جزء رئيسي من السلسلة، تمامًا مثل الأجزاء المرقمة. لكن عند إعادة تقديم اللعبة للجمهور الحديث، رأى الفريق أن كلمة “Veronica” هي العنصر الأكثر أهمية والأكثر قدرة على التعبير عن هوية اللعبة، خاصة مع توجه الأجزاء الحديثة لاستخدام كلمة واحدة بارزة بعد عنوان Resident Evil.
لماذا جاء ريميك Veronica بعد Resident Evil 4؟
رغم أن أحداث Resident Evil 4 تقع زمنيًا بعد Code Veronica، قررت كابكوم العودة إلى الوراء في الخط الزمني.
ووفقًا لهيراباياشي، كان الدافع الرئيسي هو الرغبة في استكمال رحلة شخصية كلير ريدفيلد بعد أن شاهد اللاعبون تطور قصة ليون في Resident Evil 4. ويرى الفريق أن Veronica تمثل التجربة المثالية لفهم مسيرة كلير بشكل كامل.

ريميك أم إعادة تخيل؟
عندما طُرح سؤال حول حجم التغييرات مقارنة بالنسخة الأصلية، خاصة بعد ظهور مواقع وأحداث جديدة مثل باريس، تجنب هيراباياشي الكشف عن التفاصيل الدقيقة، لكنه أكد أن الفريق يحترم اللعبة الأصلية وما تحمله من ذكريات لدى الجمهور، وفي الوقت نفسه يسعى إلى تقديم تجربة تبدو جديدة ومنعشة للاعبين الحاليين.
الشخصيات الأخرى ستكون مختلفة فعلًا
اللعبة الأصلية لم تقتصر على كلير فقط، بل أتاحت اللعب بشخصيات أخرى في مراحل معينة.
وحول هذا الأمر، أوضح هيراباياشي أن أحد أهداف فريق الريميكات دائمًا هو التعمق أكثر في الشخصيات وإبراز اختلافاتها من خلال أسلوب اللعب نفسه، وليس عبر القصة فقط. لذلك سيشعر اللاعب بالفروقات بين الشخصيات من حيث القدرات وطريقة التعامل مع المواقف المختلفة.
التقنية التي غيّرت كل شيء
عند الحديث عن أكبر تطور تقني مقارنة بالنسخة الأصلية، لم يختر هيراباياشي الرسوم أو المؤثرات، بل أشار إلى الكاميرا.
فاللعبة الأصلية صدرت قبل أن يُحدث Resident Evil 4 ثورته الشهيرة في تصميم الكاميرا، ولذلك فإن الانتقال إلى منظور الشخص الثالث يمنح اللاعبين زاوية جديدة بالكامل لاستكشاف الأحداث، ويخلق لحظات واكتشافات لم تكن ممكنة بالشكل نفسه في الإصدار القديم.
حماس ممزوج بالخوف
اعترف المنتج بأنه متحمس للغاية أخيرًا للإعلان عن المشروع الذي طالب به اللاعبون لسنوات طويلة، لكنه في الوقت نفسه يشعر ببعض القلق.
فاللعبة الأصلية تحظى بمكانة خاصة لدى عدد كبير من عشاق السلسلة، ما يجعل مهمة الفريق أكثر صعوبة، إذ لا يكتفي بتقديم ريميك ناجح، بل يسعى أيضًا إلى احترام الذكريات التي صنعها الإصدار الكلاسيكي.
كلير ما زالت تقاتل من أجل النجاة
وفيما يتعلق بأجواء الرعب، أوضح هيراباياشي أن أحداث Veronica تدور بعد ثلاثة أشهر فقط من نهاية Resident Evil 2.
بمعنى آخر، كلير لم تتحول بعد إلى عميلة خارقة مثل ليون. فهي لا تعتمد على الاستعراض القتالي أو المهارات العسكرية المتقدمة، بل على صلابتها النفسية وغرائز البقاء والدروس التي تعلمتها من شقيقها كريس. ولهذا ستكون التجربة أقرب إلى نسخة مطورة وأكثر كثافة من أسلوب الرعب والبقاء الذي عرفه اللاعبون في ريميك Resident Evil 2.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
