يعتقد شون لايدن، الرئيس السابق لعلامة PlayStation أن التحركات الأخيرة التي اتخذتها Xbox تعكس سوء فهم لطبيعة صناعة الألعاب وآلية عملها.
ولمنح Xbox بعض الإنصاف، فإنها خلال عقد العشرينيات الحالي أصبحت مثالًا حيًا على التذبذب في القرارات. فمن جهة أعلنت تحولها إلى ناشر متعدد المنصات، ثم بدت وكأنها تتراجع عن هذا النهج مع الإبقاء على ألعاب مثل Gears of War: E-Day حصرية، قبل أن تعود الشائعات لتشير إلى احتمال تغيير موقفها مجددًا، وأن بعض هذه الخطوات لم تكن سوى وسيلة دعائية لطمأنة جمهور Xbox الذي يشعر بأنه مهمش أكثر فأكثر.
ورغم أن المدير الاستراتيجي في Xbox، ماثيو بول، نفى هذه المزاعم، إلا أن البعض يجد صعوبة في تصديق الرسائل الرسمية، خاصة بعد إعلان لعبة جديدة من سلسلة Senua بأيام قليلة فقط، قبل انتشار تقارير تفيد بأن مايكروسوفت تخطط لإغلاق استوديو Ninja Theory نفسه.
هذه التناقضات خلقت انطباعًا متزايدًا بأن Xbox تمر بأزمة هوية حقيقية. وعندما أشار مستشار صناعة الألعاب تادغ كيلي إلى هذا التخبط في منشور نقله موقع RespawnFirst، علّق شون لايدن قائلًا:
“مع أنني لا أرغب في أن أبدو وكأنني أهاجمهم – لأنني لست كذلك فعلًا – إلا أن هذه التحركات تكشف عن سوء فهم أساسي لكيفية سير عالم الترفيه التفاعلي.”

ومن الصعب تجاهل وجهة نظر لايدن، فالتتابع المستمر للقرارات المتناقضة، إلى جانب تغييرات الإدارة والرسائل غير الواضحة، أدى إلى زيادة الحيرة أكثر من بث الثقة في مستقبل Xbox.
حتى بالنسبة لمن لم يعد من أنصار المنصة منذ أيام Xbox 360 – خاصة مع إمكانية لعب معظم ألعابها على الحاسب الشخصي وPS5 – فإن وجود Xbox قوية ومستقرة يصب في مصلحة صناعة الألعاب بأكملها. لكن شركة تتكرر فيها موجات تسريح الموظفين وإغلاق الاستوديوهات بوتيرة تكاد تضاهي وتيرة إصدار الألعاب، يصعب وصفها بأنها تعيش حالة صحية ومستقرة.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
