فن / ليالينا

الأمير هاري وميغان ماركل يزوران مع طفليهما لأول مرة منذ 4 سنوات

في خطوة غير متوقعة، يزور الأمير هاري Prince Harry وزوجته ميغان ماركل Meghan Markle المملكة المتحدة في شهر يوليو المقبل برفقة طفليهما أرشي وليليبيت، في أول رحلة عائلية مشتركة تجمعهم إلى البلاد منذ عام 2022، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام بريطانية يوم الأربعاء 17 يونيو 2026.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع بدء العد التنازلي لعام واحد على انطلاق ألعاب "إينفيكتوس" المقررة في مدينة برمنغهام البريطانية عام 2027، وسط تساؤلات حول إمكانية إتمام مصالحة عائلية.

تفاصيل الزيارة المرتقبة وأبعادها العائلية

أفادت تقارير شبكتي "بي بي سي" و"إي تي في" وصحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية أن دوق ودوقة ساسكس سيصطحبان طفليهما، أرشي البالغ من العمر 7 أعوام وليليبيت البالغة من العمر 5 أعوام، في هذه الرحلة الصيفية.

وتعد هذه الزيارة هي الأولى للطفلين إلى موطن والدهما الأصلي منذ مشاركة العائلة في احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة الراحلة إليزابيث الثانية في يونيو 2022، والتي سبقت وفاتها ببضعة أشهر في سبتمبر من العام ذاته. وفي حين ولد الأمير أرشي في المملكة المتحدة عام 2019، فإن شقيقته الصغرى ولدت في الولايات المتحدة الأمريكية، مما يجعل رؤية الملك تشارلز الثالث لحفيديه حدثاً لم يتكرر منذ نحو 4 سنوات.

وترتبط توقيتات هذه الرحلة برغبة الأمير هاري، البالغ من العمر 41 عاماً، في التواجد داخل للاحتفال ببدء العد التنازلي الرسمي لتنظيم الدورة المقبلة من ألعاب "إينفيكتوس"، وهي البطولة الرياضية الدولية التي أسسها عام 2014 لدعم المحاربين القدامى المصابين من 25 دولة، والمقرر إقامتها في الفترة من 10 إلى 17 يوليو 2027.

ويأتي هذا التحرك العائلي في وقت تشهد فيه شعبية الدوقة ميغان تراجعاً ملحوظاً داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وسط تحليلات لخبراء ومراقبين للشؤون الملكية نشرتها صحيفة "ذا صن" تشير إلى أن الخطوة قد تعكس رغبة ثنائية في استعادة الروابط والمكانة المرتبطة بالألقاب الملكية لدعم مشاريعهما الراهنة.

مساعي المصالحة العائلية والترتيبات الأمنية القائمة

تأتي هذه الأنباء بعد تصريحات علنية أبدى فيها الأمير هاري رغبته في إنهاء الخلافات التي نشبت عقب قراره وزوجته ميغان، البالغة من العمر 44 عاماً، بالتنحي عن مهامهما الرسمية كأعضاء بارزين في العائلة المالكة عام 2020 والانتقال للعيش في كاليفورنيا.

وكان الأمير هاري قد التقى بوالده الملك تشارلز الثالث، البالغ من العمر 77 عاماً والذي يخضع للعلاج من مرض السرطان، في سبتمبر 2025 داخل مقر الإقامة الملكي "كلارنس هاوس" في لندن لمدّة لم تتجاوز الساعة، واعتبرها مراقبون خطوة إيجابية نحو تقريب وجهات النظر عقب التوترات المتبادلة التي عقبت مقابلة أوبرا وينفري عام 2021 وصدور كتاب المذكرات "سبير".

وعبر هاري في مقابلات سابقة عن رغبته في المصالحة، مستشهداً بقيمة الوقت ومؤكداً أنه سيبقى دائماً جزءاً من العائلة المالكة. وفي المقابل، تشير التوقعات إلى استمرار استياء الأمير ويليام وزوجته الأميرة كيت ميدلتون وغياب العلاقات الدافئة بينهم.

وعلى الرغم من هذه التطلعات، لا تزال الترتيبات الأمنية الخاصة بالزيارة محاطة بالغموض وغير معلنة رسمياً.

وكان دوق ساسكس قد أعرب سابقاً عن مخاوفه الشديدة بشأن سلامة عائلته على الأراضي البريطانية عقب خسارته دعوى قضائية للمطالبة باستعادة الحماية الشرطية الكاملة التي رفعت عنه بعد تنحيه.

ورداً على استفسارات حول طبيعة الحراسة لرحلة يوليو المقبل، أكد متحدث باسم الحكومة البريطانية لشبكة "بي بي سي" أن نظام الأمن الوقائي الحكومي صارم ومتناسب، مشيراً إلى أن السياسة الرسمية تقتضي عدم تقديم تفاصيل محددة حول هذه الترتيبات لضمان سلامة الأفراد.

وفي المقابل، لم يصدر تعقيب رسمي فوري من المكتب الإعلامي للأمير هاري وميغان ماركل لتأكيد التفاصيل الكاملة للرحلة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا