أثار تراجع أسعار النفط عالمياً تساؤلات المغاربة حول إمكانية انخفاض أسعار البنزين والغازوال محلياً. ورغم هبوط أسعار الخام دولياً، إلا أن انعكاس ذلك على محطات الوقود بالمغرب ليس فورياً، لارتباطه بنظام تحرير الأسعار، وتكاليف الاستيراد، وحجم المخزون لدى الشركات الموزعة. ومع ذلك، يظل استمرار هذا التراجع العالمي مؤشراً إيجابياً قد يمهد لمراجعة نزولية في الأسعار قريباً، مما سيخفف من الأعباء المعيشية على المواطنين في حال استقرار السوق الدولية على هذا المنحى.
يشهد سوق النفط العالمي خلال الأيام الأخيرة تراجعًا ملحوظًا، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات المغاربة بشأن موعد انعكاس هذا الانخفاض على أسعار البنزين والغازوال بالمملكة.
فقد هبطت أسعار النفط، اليوم، متجهة نحو تسجيل خسائر أسبوعية قوية، مع انحسار المخاوف المرتبطة بإمدادات الخام، بعدما استأنفت المزيد من ناقلات النفط عبورها عبر مضيق هرمز، وهو ما ساهم في تهدئة الأسواق العالمية.
وفي هذا السياق، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 0.25 في المائة إلى 75.07 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.18 في المائة إلى 71.79 دولارًا للبرميل.
ويترقب العديد من المستهلكين في المغرب أي مراجعة جديدة لأسعار المحروقات، خاصة بعدما ظلت أسعار البنزين والغازوال عند مستويات مرتفعة نسبيًا خلال الأشهر الماضية، رغم التقلبات التي شهدتها الأسواق الدولية.
ويعتمد تحديد أسعار المحروقات في المغرب على نظام تحرير الأسعار، حيث تتولى الشركات الموزعة تحديد أسعار البيع وفق مجموعة من العوامل، من بينها سعر النفط في السوق الدولية، وتكاليف النقل والشحن والتخزين، وسعر صرف العملات، إضافة إلى الضرائب والرسوم المطبقة.
ولهذا، فإن أي انخفاض في أسعار النفط العالمية لا ينعكس بشكل فوري على محطات الوقود، إذ يرتبط الأمر أيضًا بالمخزون الذي تتوفر عليه الشركات وتوقيت استيراد الشحنات، وهو ما يجعل أثر التراجع يظهر عادة بعد فترة زمنية.
ويرى متابعون أن استمرار الأسعار في الانخفاض خلال الأيام المقبلة قد يمهد الطريق لمراجعة نزولية جديدة في أسعار البنزين والغازوال بالمغرب، وهو ما ينتظره المواطنون لتخفيف جزء من تكاليف التنقل والمعيشة.
وفي انتظار الإعلان عن أي تعديل رسمي في الأسعار، يبقى المستهلك المغربي يراقب تطورات أسواق الطاقة العالمية، على أمل أن ينعكس تراجع النفط على فاتورة المحروقات خلال الفترة المقبلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
