يستعد المنتخب الهولندي لمواجهة نظيره المغربي في ثمن نهائي كأس العالم 2026 وسط مخاوف إعلامية وفنية من ضعف التنظيم الدفاعي وسوء التمركز أمام الهجمات المرتدة، بالإضافة إلى المعاناة المستمرة في التعامل مع الكرات الثابتة. ورغم جودة العناصر الفردية، يشدد المدرب رونالد كومان ولاعبوه على ضرورة معالجة هذه الثغرات الجماعية قبل لقاء "أسود الأطلس" الذين يتميزون بسرعة التحول الهجومي، مما يجعل المباراة اختباراً حقيقياً لقدرة الطواحين على تصحيح أخطائهم الدفاعية.
بدأ المنتخب الهولندي التحضير مبكراً للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي في دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعدما أنهى دور المجموعات في صدارة المجموعة السادسة إثر فوزه على تونس بنتيجة (3-1)، في مباراة مكنته أيضاً من تفادي مواجهة البرازيل في الدور المقبل.
ورغم تحقيق الفوز، لم تُخفِ الصحافة الهولندية ولا المدرب رونالد كومان وجود ملاحظات مهمة على أداء “الطواحين”، خاصة في الجانب الدفاعي، معتبرة أن المنتخب سيحتاج إلى مستوى أفضل عندما يصطدم بـ”أسود الأطلس” في مدينة مونتيري المكسيكية.
وبحسب تحليلات إعلامية هولندية، فإن أكبر مصدر للقلق يتمثل في التنظيم الدفاعي، إذ ظهر المنتخب في أكثر من مناسبة غير متماسك خلال الهجمات المرتدة، حتى أمام منتخب تونس الذي لم يشكل ضغطاً كبيراً. وأشارت تلك التحليلات إلى أن المشكلة لا ترتبط بجودة المدافعين على المستوى الفردي، بل بضعف التنسيق الجماعي والتمركز بين الخطوط في بعض الفترات من المباريات.
ورغم الإشادة بالمستوى الفردي الذي قدمه المدافع فيرجيل فان دايك وزميله يان بول فان هيك، فإن التقارير الهولندية اعتبرت أن الأخطاء الجماعية ما تزال تحتاج إلى معالجة قبل مواجهة المنتخب المغربي، الذي يمتاز بسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم واستغلال المساحات.
كما سلطت الصحافة الضوء على استمرار معاناة هولندا في الكرات الثابتة، بعدما استقبلت شباكها هدفاً جديداً من ركلة ركنية أمام تونس، وهو ما أثار انتقادات داخل المنتخب نفسه.
وأقر فان هيك بأن طريقة استقبال الهدف كانت “سيئة”، بينما شدد القائد فيرجيل فان دايك على ضرورة مراجعة هذه الأخطاء، مؤكداً أن الفريق مطالب بتحسين تعامله مع الكرات الثابتة في المباريات المقبلة.
وفي المقابل، ترى وسائل إعلام هولندية أن المنتخب المغربي يدخل المواجهة بثقة كبيرة بعد العروض القوية التي قدمها في البطولة، مشيرة إلى أن بطل إفريقيا لن يشعر بأي عقدة أمام هولندا، خصوصاً بعد المستويات التي ظهر بها أمام منتخبات قوية مثل البرازيل واسكتلندا وهايتي.
وتؤكد هذه المعطيات أن الجهاز الفني للهولنديين سيعمل خلال الأيام المقبلة على معالجة الثغرات الدفاعية، في انتظار مواجهة مرتقبة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات، بين منتخبين يطمح كل منهما إلى مواصلة المشوار في مونديال 2026.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
