العاب / سعودي جيمر

أمور يجب أن تتغير في Boruto: Two Blue Vortex لينجح نجاح باهر-ج1

  • 1/7
  • 2/7
  • 3/7
  • 4/7
  • 5/7
  • 6/7
  • 7/7

نجحت مانغا Boruto: Two Blue Vortex، وفقًا لآراء كثير من المعجبين، في تجاوز عدد من المشكلات التي عانى منها عمل Boruto: Naruto Next Generations. فمع انتقال القصة إلى مرحلة أكثر نضجًا، وظهور Boruto Uzumaki الأكبر سنًا وهو هارب من الحلفاء والأعداء في آنٍ واحد، استطاع هذا الفصل الجديد من سلسلة الشونين الشهيرة أن يخلق صدى واسعًا بين المتابعين، خصوصًا مع عودة Masashi Kishimoto للإشراف الإبداعي على الأحداث.

ias

ورغم أن الحبكة الحالية تبدو قوية ومليئة بالتوتر، خاصة مع دخول كونوها في مواجهة خصوم Divine Trees، إلا أن نجاح نسخة الأنمي المنتظرة من Two Blue Vortex لن يعتمد على نقل الأحداث كما هي فقط. فهناك عناصر مهمة تحتاج إلى تطوير أو إعادة ضبط حتى يحقق الأنمي نجاحًا باهرًا ويستعيد الحماس الكبير الذي رافق عالم Naruto في أفضل مراحله. ضمن سلسلة مقالات Top 10 أو توب 10 سوف نتحدث عن أهم هذه العناصر.

الجزء الأول: ( الذي تقرأه الآن) أمور يجب أن تتغير في Boruto: Two Blue Vortex لينجح نجاح باهر وهي :

  • منح كامل جيل الشخصيات الجديدة الاهتمام الذي يستحقه.
  • منح الـ Divine Trees بعدًا أعمق وتفاصيل أوفى.
  • عدم التسرع في كسر تأثير تعويذة Eida.
  • يحتاج Code إلى دور أوسع في الأحداث.
  • تقديم تغييرات جريئة للشخصيات الأقل ظهورًا

الجزء الثاني:  أمور يجب أن تتغير في Boruto: Two Blue Vortex لينجح نجاح باهر وهي :

  • تسريع وتيرة الأحداث.
  • لقد حان وقت عودة الأنمي.
  • إعادة هيبة الجيل القديم دون كسر الجيل الجديد.
  • إعادة ضبط ميزان القوى والقدرات المتضخمة.
  • ترميم الصداقات الممزقة بدلًا من الاكتفاء بقتالها.

منح كامل جيل الشخصيات الجديدة الاهتمام الذي يستحقه

من الطبيعي أن يشعر محبو Naruto بالحماس عند رؤية النسخ البالغة من أبطال السلسلة الأصلية وهم يعودون في العمل الجديد. لكن في المقابل، لا يزال هناك إحساس واضح بأن جيلًا كاملًا من الشخصيات الجديدة لم يحصل بعد على المساحة التي يستحقها.

شخصيات مثل Boruto وSarada وMitsuki وKawaki نالت حضورًا جيدًا في القصة، لكن كثيرًا من الشخصيات الجانبية لا تزال عالقة في الخلفية. يحتاج Two Blue Vortex إلى منح هذه الشخصيات فرصًا أكبر للمشاركة في المعارك والأحداث، تمامًا كما فعلت السلسلة الأصلية حين منحت شخصيات خارج Team 7 لحظات مؤثرة ومهمة.

يبقى فصل البحث عن Sasuke في Naruto مثالًا مثاليًا على كيفية استغلال الجيل الشاب بطريقة ممتعة، حيث لم تكن البطولة محصورة في شخصية واحدة فقط، بل شعر المتابع أن كل عضو في الفريق له قيمة ودور حقيقي في مسار الأحداث.

 

منح الـ Divine Trees بعدًا أعمق وتفاصيل أوفى

تمتلك شخصيات Divine Trees فكرة مثيرة للاهتمام، فهي خصوم لا يحصلون على أجسادهم إلا عبر الاستيلاء على أجساد شخصيات موجودة مسبقًا في عالم القصة. هذه الفكرة وحدها تمنحهم حضورًا غريبًا ومقلقًا، لكنها لا تكفي وحدها لصناعة أشرار لا يُنسون.

المشكلة أن كثيرًا من هؤلاء الخصوم لا يزالون يفتقرون إلى العمق العاطفي والدوافع الشخصية الواضحة. صحيح أن شخصية Matsuri، التي اتخذت هيئتها من Moegi، قدمت بعض اللحظات المثيرة مع Konohamaru، لكن المجموعة ككل لم تصل بعد إلى مستوى أشرار كبار مثل Akatsuki.

ما جعل شخصيات مثل Itachi وPain وMadara عالقة في الذاكرة لم يكن قوتهم فقط، بل ماضيهم، دوافعهم، روابطهم، والفكرة التي كانوا يقاتلون من أجلها. لذلك يحتاج Divine Trees إلى بناء أعمق حتى يصبحوا أكثر من مجرد تهديد قوي في طريق الأبطال.

 

عدم التسرع في كسر تأثير تعويذة Eida

واحدة من أقوى التحولات الدرامية في Boruto: Two Blue Vortex كانت تعويذة Eida التي قلبت عالم النينجا رأسًا على عقب. فبفضل قدرتها الخارقة على التأثير في الواقع والذاكرة، أصبح الجميع تقريبًا يعتقدون أن Kawaki هو ابن Naruto، بينما تحول Boruto إلى هارب متهم بالخيانة وبقتل والديه، رغم أن Naruto وHinata محتجزان في بُعد آخر خارج الزمن.

هذه الفكرة من أقوى عناصر القصة الحالية، لأنها تضع البطل في موقف قاسٍ ومختلف تمامًا. لكن المشكلة أن القصة بدأت تمنح Boruto فرصًا متكررة لتحرير بعض الشخصيات من تأثير التعويذة، مثل Shikamaru، وهذا قد يضعف الإحساس بخطورة الموقف.

حتى يكون لهذا التحول وزنه الحقيقي، يحتاج Boruto إلى البقاء هاربًا لفترة أطول. يجب أن يشعر القارئ والمشاهد لاحقًا بأن عالم النينجا تغير فعلًا، وأن عودة الحقيقة ليست أمرًا سهلًا أو سريعًا. فكلما طال تأثير هذه الكذبة الكبرى، أصبح كشفها لاحقًا أكثر قوة وتأثيرًا.

 

يحتاج Code إلى دور أوسع في الأحداث

يمتلك Code إمكانيات كبيرة كشرير في عالم Boruto، خاصة بالنظر إلى مكانته باعتباره أحد آخر الامتدادات المتبقية من منظمة Kara الأصلية. كما أن رغبته في الانتقام لموت معلمه Jigen تمنحه دافعًا شخصيًا كان من الممكن أن يجعله لاعبًا خطيرًا في القصة.

لكن مع تصاعد تهديد Divine Trees، بدأ Code يبدو وكأنه دُفع جانبًا، رغم أنه قضى فترة طويلة في بناء جيشه الخاص. وهذا أمر مؤسف، لأن الشخصية لديها ما يكفي لتكون ورقة جامحة تقلب موازين الأحداث.

لا يحتاج Code بالضرورة إلى أن يكون الشرير النهائي، لكنه يحتاج إلى دور أكثر تأثيرًا. وجوده يجب أن يسبب فوضى حقيقية، لا أن يبقى مجرد عنصر إضافي يظهر ثم يختفي دون أن يغير مسار القصة بشكل واضح.

 

تقديم تغييرات جريئة للشخصيات الأقل ظهورًا

واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في Two Blue Vortex كانت الكشف عن أن Himawari، أخت Boruto، أصبحت وريثة الثعلب ذي الذيول التسعة Kurama. عودة Kurama بحد ذاتها عنصر مثير، لكن منحه مضيفًا جديدًا عبر ابنة Naruto جعل الفكرة أكثر جرأة وتأثيرًا.

هذا النوع من التحولات هو ما تحتاجه القصة مع شخصيات أخرى أيضًا. ليس المقصود أن يحصل الجميع على وحش ذي ذيول أو قوة خارقة، لكن المطلوب أن تحصل الشخصيات الأقل ظهورًا على تطورات حقيقية تجعلها أكثر أهمية في الأحداث.

عندما تتغير شخصية جانبية بطريقة ذكية ومدروسة، يشعر المتابع أن العالم يتحرك كله، لا أن القصة تدور حول عدد محدود من الأسماء فقط. وهذا بالضبط ما يحتاجه Two Blue Vortex ليبدو أوسع وأكثر حيوية ونضج.

وفي الختام …. لقد تحدثنا عن 5 أمور يجب أن تتغير في أنمي Boruto: Two Blue Vortex. ومازال هناك المزيد من هذه الامور سوف نتحدث عنها في المقال التالي قريبًا جدًا. وحتى ذلك الوقت أترككم مع قراءة مقالنا السابق بعنوان “أفضل أنميات كرة القدم لاشعال حماس المتابعين مع بدء كأس العالم“.

 

 

كاتب

محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا