كتب مايكل فارس
الثلاثاء، 30 يونيو 2026 12:13 ميحتفل العالم في 30 يونيو من كل عام باليوم العالمي للسوشيال ميديا، وهو يوم بدأ عام 2010 حين أطلقت منصة ماشيابل المبادرة للاعتراف بتأثير شبكات التواصل في تغيير طريقة الاتصال بين الناس حول العالم، الفكرة لم تولد من قرار حكومي أو أممي، بل من داخل بيئة الإعلام الرقمي نفسها، حين كانت فيسبوك وتويتر ويوتيوب تتحول من منصات شبابية إلى أدوات يومية للأخبار والعمل والتسويق والحملات العامة.
سبب اختيار 30 يونيو لا يرتبط، بحسب المصادر المتاحة، بذكرى سياسية أو حدث دولي سابق، بل لأنه تاريخ إطلاق المبادرة لأول مرة عبر ماشيابل في 2010، أي أن اليوم اكتسب رمزيته من لحظة الإعلان عنه، ثم تحوّل لاحقًا إلى مناسبة تستخدمها الشركات والمؤسسات وصناع المحتوى للحديث عن الاستخدام المسؤول، والتأثير المهني والاجتماعي للمنصات، وتشير مصادر مثل تليفونيكا وناشيونال توداي إلى أن الهدف الأساسي كان الاحتفاء بدور السوشيال ميديا في الاتصال العالمي وربط المجتمعات.
لا يقتصر الاحتفال باليوم العالمي للسوشيال ميديا على كتابة منشور عابر أو وضع هاشتاج، بل تحوّل اليوم إلى مناسبة تستخدمها العلامات التجارية والمؤسسات التعليمية وصناع المحتوى لإطلاق حملات توعية، وندوات رقمية، ومناقشات حول الخصوصية، والأمان، ومكافحة الأخبار المضللة، وبناء المجتمعات الرقمية، لذلك أصبح اليوم مساحة تجمع بين الاحتفال بالتأثير الواسع للمنصات، والتنبيه إلى مخاطر الاستخدام غير الواعي.
وتقترح منصات متخصصة في التعليم والتسويق الرقمي أن تشمل فعاليات اليوم نشر محتوى عن الثقافة الرقمية، وتبادل قصص النجاح، وشكر المتابعين، والمشاركة في نقاشات جماعية أو بث مباشر، واستخدام هاشتاجات مرتبطة بالمناسبة مثل #SMDay، بينما تكشف أرقام داتا ريبورتال أن عدد هويات مستخدمي السوشيال ميديا عالميًا بلغ 5.79 مليار في أبريل 2026، وهي إشارة إلى حجم التأثير الذي جعل يومًا كهذا حاضرًا في أجندات الإعلام والتسويق والتعليم.
بيت كاشمور وراء الفكرةتقف منصة ماشيابل خلف إطلاق اليوم العالمي للسوشيال ميديا عام 2010، وترجع عدة مصادر المبادرة إلى بيت كاشمور، مؤسس ماشيابل، الذي رأى مبكرًا أن شبكات التواصل لم تعد أدوات ترفيهية فقط، بل أصبحت طريقة جديدة لبناء العلاقات، ونشر الأخبار، وتحريك الرأي العام، والتسويق، وإدارة السمعة الشخصية والمهنية، لذلك جاءت الفكرة لتخصيص يوم يعترف بهذا التحول الكبير في حياة الناس.
وبحسب موقع تليفونيكا، بدأ الاحتفال في 30 يونيو 2010 بمبادرة من بيت كاشمور، بينما توضح مصادر أخرى أن ماشيابل كانت تريد من اليوم إبراز تأثير السوشيال ميديا في الاتصال العالمي، ثم انتقلت الفكرة تدريجيًا من نطاق المنصة إلى جمهور الإنترنت الواسع، حتى أصبحت مناسبة يشارك فيها مستخدمون وشركات ومؤسسات من دول مختلفة، وهو ما يفسر استمرارها رغم أنها ليست يومًا رسميًا صادرًا عن منظمة دولية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
