سياسة / اليوم السابع

مؤسسة مانديلا تطلق حملة «أمانها حق» للتوعية بمخاطر العنف الرقمى ضد النساء

كتبت ـ منة الله حمدى

السبت، 04 يوليو 2026 04:10 م

أطلقت مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية حملة توعوية جديدة بعنوان "أمانها حق"، تستهدف رفع الوعي المجتمعي بمخاطر العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، والتأكيد على أن الأمان في الفضاء الرقمي يمثل جزءًا أصيلًا من الحق في الأمان والكرامة والخصوصية.

وقالت المؤسسة، في بيان لها، إن الحملة تأتي في إطار جهودها لمواجهة الممارسات الرقمية الضارة التي تتعرض لها النساء والفتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، ومن بينها الابتزاز الإلكتروني، والتهديد، والتشهير، ونشر الصور أو البيانات الشخصية دون إذن، إلى جانب المراقبة والتحكم والتحرش والإساءة عبر الرسائل والتعليقات.

 

أمانها حق حملة توعوية ضد مخاطر العنف الرقمى

وأضافت أن الحملة تقدم محتوى توعويًا مبسطًا يوضح أشكال العنف الرقمي، وسبل التصرف الآمن عند التعرض للتهديد أو الابتزاز، وأهمية الاحتفاظ بالأدلة الرقمية، وطلب الدعم من الأشخاص الموثوقين أو الجهات المختصة، فضلًا عن تصحيح المفاهيم المرتبطة بلوم الضحية أو التقليل من خطورة الانتهاكات الرقمية.

 

أمانها حق تستهدف المجتمع بأكمله

وأكدت المؤسسة أن حملة "أمانها حق" لا تستهدف النساء والفتيات فقط، وإنما تخاطب المجتمع بأكمله، وخاصة الأسر والشباب ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف ترسيخ ثقافة الدعم بدلًا من اللوم، وتعزيز الوعي بأهمية حماية الخصوصية الرقمية والتعامل الجاد مع جرائم الابتزاز والعنف الإلكتروني.

 

العنف الرقمي أصبح تهديدًا حقيقيًا للأمان النفسي

من جانبه، قال الدكتور شريف عبد الحميد، رئيس مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية، إن العنف الرقمي لم يعد مجرد مشكلة تحدث خلف الشاشات، بل أصبح تهديدًا حقيقيًا للأمان النفسي والاجتماعي والخصوصية، خاصة بالنسبة للنساء والفتيات، مشيرًا إلى أن الحملة تؤكد أن حماية المرأة في المساحات الرقمية جزء أساسي من حماية كرامتها وحقوقها.
وأضاف أن الوعي يمثل الخطوة الأولى في مواجهة الابتزاز والعنف الإلكتروني، يليه تقديم الدعم للضحايا، مؤكدًا أن المرأة أو الفتاة التي تتعرض لتهديد رقمي تحتاج إلى من يساندها ويوجهها للتصرف بأمان، وليس إلى اللوم أو التخويف، ولذلك ترفع الحملة شعار: "الدعم يحمي... واللوم يزيد الخوف".


وأشار رئيس المؤسسة، إلى أن الحملة تستهدف بناء خطاب مجتمعي أكثر احترامًا ومسؤولية، ونشر ثقافة تؤكد أن الخصوصية حق، وأن الابتزاز جريمة يعاقب عليها القانون، وأن كل فرد يمكن أن يسهم في حماية الآخرين من خلال نشر الوعي، وتقديم الدعم، والتصرف بمسؤولية.


ودعت مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية المواطنين إلى التفاعل مع الحملة من خلال مشاركة رسائلها التوعوية، والمساهمة في نشر الوعي بمخاطر العنف الرقمي، ودعم النساء والفتيات دون لوم أو أحكام مسبقة، مؤكدة أن الأمان على الإنترنت حق للجميع، وأن مواجهة العنف الرقمي مسؤولية مجتمعية مشتركة تبدأ بالوعي وتستمر بالدعم واحترام الخصوصية والكرامة.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا