كتبت سماح لبيب
الخميس، 09 يوليو 2026 07:00 مكشفت دراسة علمية حديثة أن عدد ساعات ممارسة ألعاب الفيديو ليس العامل الرئيسي الذي يؤثر في القدرات العقلية للمراهقين، بل إن الخطر الحقيقي يكمن في السلوك القهري المرتبط بالألعاب وفقدان القدرة على التحكم في وقت اللعب ، وأشارت النتائج إلى أن الإفراط في اللعب لا يؤدي بالضرورة إلى تراجع الأداء الذهني، ما لم يكن مصحوبًا بأعراض إدمان.
وأجريت الدراسة على 3854 مراهقًا تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عامًا، حيث قارن الباحثون بين متوسط وقت اللعب اليومي وأعراض اضطراب إدمان ألعاب الإنترنت (IGD)، ثم أخضعوا المشاركين لاختبارات تقيس الذاكرة، والاستدلال، والقدرات اللفظية والعددية، والمهارات البصرية المكانية، وسرعة اتخاذ القرار.
الإدمان وراء التراجع المعرفيوأظهرت النتائج ، أن المراهقين الذين ظهرت لديهم أعراض إدمان الألعاب سجلوا مستويات أقل في مختلف الاختبارات المعرفية، كما ارتكبوا أخطاءً أكثر في المهام التي تتطلب اتخاذ قرارات سريعة تحت الضغط ، وتشمل هذه الأعراض فقدان السيطرة على وقت اللعب، والرغبة المستمرة في مواصلة اللعب رغم آثاره السلبية، وصعوبة التوقف عنه.
في المقابل، أظهرت الدراسة أنه بعد استبعاد تأثير الإدمان، ارتبطت زيادة وقت اللعب بتحسن طفيف في بعض القدرات المعرفية، مثل التفكير المنطقي، والذاكرة، والمهارات البصرية المكانية، وهو ما يشير إلى أن طول مدة اللعب وحده لا يعد مؤشرًا على تراجع القدرات الذهنية.
نوع اللعبة يحدث فرقًاكما توصل الباحثون ، إلى أن نوع اللعبة قد يكون أكثر أهمية من عدد ساعات اللعب ، فقد ارتبطت ألعاب الاستراتيجية وتقمص الأدوار بتحسن مهارات التفكير والقدرات اللفظية، بينما سجلت ألعاب تعتمد على التقدم المستمر والخدمات الحية، مثل Fortnite وRoblox وBrawl Stars، ارتباطًا أكبر بأعراض إدمان الألعاب.
وأكد الباحثون ، أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة، لكنها تشير إلى أن طريقة اللعب، وقدرة اللاعب على التحكم في سلوكه، ونوعية الألعاب التي يمارسها، تعد عوامل أكثر أهمية من عدد ساعات اللعب في تقييم تأثير ألعاب الفيديو على القدرات العقلية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
