عرب وعالم / المغرب / انا الخبر

أسعار النفط تقفز مجددًا.. خام برنت يقترب من 85 دولارًا للبرميل

ملخص المقال

سجلت أسعار النفط ارتفاعات ملحوظة اليوم الثلاثاء، حيث اقترب خام برنت من حاجز 85 دولارًا للبرميل، مدفوعًا بمخاوف المستثمرين من التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على إمدادات العالمية. وتأتي هذه المكاسب التي تعد الأكبر منذ سنوات في ظل حالة من عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق، مما يثير تساؤلات حول انعكاس هذه الزيادات على تكاليف النقل والسلع عالميًا، وسط ترقب دقيق لأي تطورات سياسية قد تؤثر على استقرار تدفقات النفط في الممرات البحرية الحيوية.

واصلت أسعار النفط مكاسبها، اليوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026، لتسجل أعلى مستوياتها في نحو أربعة أسابيع، مدعومة باستمرار حالة عدم اليقين بشأن تدفقات الطاقة في الأسواق العالمية، في ظل التوترات الجيوسياسية التي أثارت مخاوف المستثمرين من اضطرابات محتملة في الإمدادات.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.68 دولار، أي بنسبة 2 في المائة، لتصل إلى 84.98 دولارًا للبرميل.

كما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 1.65 دولار، أو ما يعادل 2.1 في المائة، ليستقر عند 79.79 دولارًا للبرميل.

أكبر مكاسب منذ سنوات

ويأتي هذا الارتفاع بعد جلسة قوية شهدها سوق النفط، إذ قفز خام برنت بنحو 9.6 في المائة، محققًا أكبر مكاسب يومية له منذ شهر ماي 2020، وهو ما يعكس حالة القلق التي تسيطر على الأسواق بشأن مستقبل الإمدادات العالمية.

ويربط محللون هذا الارتفاع باستمرار المخاوف من تأثير التوترات الجيوسياسية على حركة صادرات النفط، خاصة عبر الممرات البحرية الحيوية، وهو ما يدفع المتعاملين إلى رفع رهاناتهم على استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة.

هل تنعكس الأسعار على الأسواق؟

وتبقى أسعار النفط من أبرز المؤشرات التي تتابعها الأسواق العالمية، نظرًا لتأثيرها المباشر على تكاليف النقل والطاقة، كما تنعكس بشكل غير مباشر على أسعار عدد من السلع والخدمات في العديد من الدول.

وتترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة أي تطورات سياسية أو اقتصادية قد تؤثر في وتيرة الإمدادات العالمية، لما لذلك من دور حاسم في تحديد اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا