عرب وعالم / السعودية / عكاظ

دموع الأخيرة.. نهاية الشغف وبداية أسطورة «يامال»

whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

- دموع بعد النهائي كانت دموع الحزن لا دموع الفرح؛ دموع الوداع، ودموع خسارة الكأس، ودموع الوطن. كان يبحث عن إنجاز جديد يودع به الساحرة المستديرة بطلاً للعالم، وأن يكون الهداف واللاعب الأفضل فيها، لكن كل تلك الآمال تبخرت أمام القوة الفنية والبدنية للإسبان، الذين قدموا كرة عصرية ممتعة لا يقدمها إلا هم.. إبهارٌ حتى الإمتاع.


- كرة القدم في أنصفتهم بعد أن خذلتهم في الأشواط الأصلية ولم تطاوعهم. وكان الأرجنتينيون ينتظرون أن يسيروا بالمباراة كما سيروا مبارياتهم السابقة، وأن يخدمهم الحظ بوجود ميسي، لكن «ليس في كل مرة تسلم الجرة»، فقد اصطدموا بقوة الإسبان الذين رفضوا أن تصل المباراة لضربات الترجيح؛ والتي قد تخدم مدرب الأرجنتين «الداهية» ليونيل سكالوني، الذي كان يدرك جيداً مكامن القوة في الماتادور الإسباني.


- ودع ميسي البطولة، وبقي لامين يامال الكثيرون تعاطفوا مع ميسي، لكن من غير العدل ألا تذهب البطولة لإسبانيا التي استحقّتها بكل جدارة بعيداً عن ضربات الحظ، وعدم فوز إسبانيا كان سيكون هو بعينه «قهر الرجال».


- لقد تمنت الأغلبية فوز إسبانيا، رغم التعاطف الكبير مع ميسي. لعب الأرجنتينيون بطريقتهم المعهودة، لكنهم لم يدركوا أن كرة القدم لا تبتسم للمرء في كل مرة.


- وداعاً ميسي، وأهلاً بـ «لامين يامال».. هذا هو حال الدنيا؛ جيل يغادر وجيل يأتي، كما غادر الأساطير من قبل. ولكن، هل يصبح لامين يامال أسطورة كروية تسير على خطى بيليه، وميسي، وكريستيانو رونالدو؟ خاصة وأنه ما زال في مقتطف العمر، وبدأ بالفعل في كسر أرقام هؤلاء الأساطير.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا