أيد الكرملين، اليوم (الخميس)، اتفاق التعاون النووي بين السعودية وأمريكا، مؤكداً أنه حق لجميع الدول في استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين اليوم: «ينبغي أن يكون هذا الحق متاحاً للسعودية ولجميع الدول الأخرى»، موضحاً أن موقف روسيا من نظام عدم انتشار الأسلحة النووية معروف للجميع، لكن الطاقة النووية السلمية يجب أن تكون في متناول الجميع.
بدوره، أوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التخصيب السلمي حق لكل دولة. ووقعت السعودية والولايات المتحدة، أمس، اتفاقية تعاون نووي.
يأتي توقيع الاتفاقية في إطار الشراكة الإستراتيجية الراسخة التي تجمع المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، واستكمالاً لما أُعلن خلال زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية وتوسع آفاق التعاون بين البلدين.
وتهدف الاتفاقية، التي وقعها وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان ونظيره الأمريكي كريس رايت، إلى تعزيز التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وتوسيع تبادل الخبرات والمعارف والتقنيات، بما يدعم تطوير العمل المشترك وفق أعلى المعايير الدولية للأمن والأمان النوويين ومنع الانتشار النووي، ويجسد الرؤية المشتركة للرياض وواشنطن لتعزيز التعاون في قطاعات الطاقة والتقنيات المستقبلية ودعم مستهدفات التنمية المستدامة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
