عرب وعالم / السعودية / صحيفة اليوم

هدر الطعام.. كيف يضر إسرافك في الغذاء بالمناخ؟

  • 1/2
  • 2/2

يهدر البشر حول العالم مئات ملايين الأطنان من الطعام سنويًا، في الوقت الذي يعاني فيه ثلث سكان الكوكب انعدامًا للأمن الغذائي، بحسب تقارير الأمم المتحدة.
وتؤدي تلك الظاهرة إلى أضرار كثيرة، يأتي من ضمنها ما يؤثر على من تلوث وغازات ضارة تعمق من أزمة التغير المناخي، فكيف يؤثر هدر الطعام على المناخ؟

ملايين الأطنان مهدرة

توضح لنا الأمم المتحدة عبر برنامجها للبيئة، أن العالم أهدر أكثر من بليون وجبة يوميًا خلال عام 2022، في حين تضرر 783 مليون شخص من الجوع وواجه ثلث البشر انعدامًا للأمن الغذائي.
وفي نفس العام فقد رصدت المنظمة العالمية توليد 1.05 بليون طن من النفايات الناتجة عن الأغذية المهدرة.


وتعليقًا على تلك الأرقام، قالت وقالت إنغر أندرسن، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة: "يعد هدر الأغذية بمثابة مأساة عالمية سيعاني ملايين الأشخاص من الجوع بسببها"، موضحة أن "آثار هذا الهدر الغذائي تسبب تكاليف باهظة بالنسبة للمناخ والطبيعة".

تكلفة بيئية

وفقاً لبيانات الأمم المتحدة الحديثة، فقد أدى هدر الأغذية إلى توليد ما بين 8 إلى 10% من انبعاثات غازات الدفيئة العالمية - أي ما يقرب من 5 أضعاف ما يصدر من انبعاثات قطاع الطيران.
إضافة إلى فقدان كبير للتنوع البيولوجي من خلال استهلاك ما يعادل حوالي ثلث الأراضي الزراعية في العالم.

كما يسهم إنتاج الغذاء ونقله وتعفنه عند الهدر، في أكثر من 8% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية. ولتقريب ذلك فيمكننا القول وفقًا للأمم المتحدة أنه إذا كانت نفايات الطعام دولة، فستكون ثالث أكبر دولة انبعاثات في العالم.

حلول فردية

بالإضافة لما تتخذه الدول والمنظمات الدولية المعنية من خطوات نحو حلول لمشكلة هدر الطعام، فإن بإمكان الأفراد بدورهم اتخاذ خطوات للحد من تلك الظاهرة.
ومن بين ذلك يأتي تناول وجبات صحية أكثر،و وذلك باتباع نظام غذائي غني بالنباتات ومتوازن - نظام يوفر والمغذيات من عدة مجموعات غذائية مختلفة، ويفضل الاتجاه نحو الاعتماد على النباتات أكثر من اللحوم.
وينصح بشراء فقط ما يحتاجه المرء ليومه من الطعام، وعدم الإفراط في شراء كمات كبيرة، وفي حال كان لدى الشخص بقايا طعام لا تصلح للأكل، فيمكن تسميدها ووضعها للنباتات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا