تابع قناة عكاظ على الواتساب
(وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا).
الشرق الأوسط يتوسط العالم جغرافياً بالفعل، ويربط بين القارات الثلاث، يظهر ذلك جلياً على الخريطة وعلى حركة النقل الجوية والبحرية، وهو أشبه بميدان الرماية لقوات العالم، فمنذ عقود لا تتوقف تهديدات الحرب فيه، لو تحوّلت هذه التهديدات والمناوشات سيتلقى الغزاة صدمة نفطية بسبب إغلاق الملاحة البحرية، إضافة إلى صدمة السفر والتجارة والإمدادات بسبب إغلاق الممر الجوي الذي يربط الشرق بالغرب.
الكيان الوحيد الذي يجب إسقاطه في الشرق الأوسط هو (إسرائيل)، وهذا الوعي المتأخر وصل لبعض الناشطين في العالم الأول بعد حقبة إبستين ومعاناة غزة.
يعتقد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إن لإسرائيل الحق في جزء كبير من الشرق الأوسط، حيث اعترضت المملكة العربية السعودية في بيانها واعترضت المزيد من الدول العربية والإسلامية وقالت الولايات المتحدة إن تصريحاته أُخرجت من سياقها.
لكن فظائع «إسرائيل» الاستعمارية ليست جديدة، إنما تُرتكب في القرن الخطأ، حيث يمتلك الضحايا هواتف ذكية لتسجيل صرخاتهم. لو بُثّت إبادة الأمريكتين وكندا وأستراليا وأفريقيا مباشرةً، لكانت ستشغل صفحاتٍ لا تُحصى على الإنترنت، فقد استمر هذا التنكيل لقرون.
الحسابات الإستراتيجية تقول إنه لو شّنت أمريكا الحرب على إيران فإن إيران قادرة على الرد على القاعدة الأمريكية في قطر عبر الخليج العربي، مما سيؤدي إلى انهيار أسواق النفط، وتوجيه ضربة موجعة لأمريكا في سوق الأسهم.
هكذا يرى بعض الناشطين الأمر.. لا أحد تقريباً يتحدث عن خسائر الأرواح.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
