هدد الرئيس دونالد ترامب الأربعاء بوضع حد أقصى لأجور المديرين التنفيذيين في شركات المقاولات الدفاعية الأميركية الكبرى وحظر توزيع الأرباح على المساهمين وعمليات إعادة شراء الأسهم، متهما القطاع بإعطاء الأولوية للأرباح على حساب سرعة الإنتاج.
وكتب ترامب في منشور مطول على منصته الاجتماعية «تروث سوشال»، «تقوم شركات المقاولات الدفاعية حاليا بتوزيع أرباح ضخمة على مساهميها وبعمليات إعادة شراء ضخمة للأسهم، على حساب الاستثمار في المصانع والمعدات».
وأشار ترامب إلى أن المديرين التنفيذيين لشركات الدفاع سيُمنعون من كسب أكثر من 5 ملايين دولار سنويا حتى يقوموا ببناء مرافق تصنيع جديدة وتسريع عمليات تسليم المعدات العسكرية.
وأضاف «لو أن هذا المبلغ يبدو مرتفعا... فهو ليس سوى جزء ضئيل مما يكسبونه الآن».
وتابع ترامب «لن يُسمح بهذا الوضع أو يتم التسامح معه بعد الآن!».
وفي منشور منفصل على المنصة نفسها، هاجم ترامب شركة رايثيون، مهددا بتقليص أعمالها مع الحكومة وقال إنها «كانت الأقل استجابة لحاجات وزارة الحرب».
كذلك، انتقد ترامب جداول الصيانة والإصلاح الخاصة بالمعدات التي تم بيعها، مطالبا بأن تكون الخدمة «دقيقة وفي الوقت المحدد».
وقال «لن أسمح بتوزيع الأرباح أو إعادة شراء الأسهم لشركات الدفاع حتى يتم تصحيح هذه المشكلات»، مشيرا إلى أنه ينبغي للشركات أن تموّل استثماراتها بأموالها الخاصة بدلا من تمويلها عبر عقود حكومية أو قروض مصرفية.
- ميزانية 1,5 تريليون دولار
إلى ذلك، قال الرئيس الأمريكي إنه يريد زيادة ميزانية الدفاع الأميركية العام المقبل بنسبة 50 في المئة لتصل إلى 1,5 تريليون دولار، وذلك لمواجهة «أوقات مضطربة وخطيرة».
وقال ترامب على منصته تروث سوشال «لقد قررت أنه، من أجل مصلحة بلدنا، خصوصا في هذه الأوقات المضطربة والخطيرة للغاية، ينبغي ألا تكون ميزانية جيشنا للعام 2027 تريليون دولار، بل 1,5 تريليون دولار».
وتابع «سيمكّننا ذلك من بناء جيش الأحلام الذي لطالما كان من حقنا أن نحظى به، والأهم من ذلك هو أنه سيُبقينا آمنين ومحصنين بوجه أي عدو».
وقال ترامب إن الزيادة ممكنة بفضل الإيرادات المتأتية من الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها منذ عودته إلى سدة الرئاسة مطلع العام الماضي.
والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر إنفاقا على جيشها، متقدّمة بفارق كبير على أقرب منافساتها. ورفع الميزانية إلى 1,5 تريليون دولار سيزيد تفوّقها على الصين وروسيا.
ويأتي إعلان ترامب بعدما تعهّد شركاء بلاده في حلف شمال الأطلسي العام الماضي زيادة إنفاقهم الدفاعي إلى خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2035 استجابة لضغوط الرئيس الأميركي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
