اقتصاد / صحيفة الخليج

تصعيد ترامب بشأن غرينلاند يهوي بـ «وول ستريت»

تراجعت الأسهم العالمية، أمس الثلاثاء، بعد أن صعّد الرئيس دونالد ترامب لهجته بشأن غرينلاند، مهدداً بفرض رسوم جمركية جديدة على الدول المعارضة لبيع الإقليم الدنماركي للولايات المتحدة.
وتراجعت الأسهم الأمريكية، حيث خسر مؤشر «داو جونز» 1.20%، و«ستاندرد آند بورز» 1.32%، و«ناسداك» 1.52%.
ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بشكل حاد، وانخفض الدولار ، إذ أدى تهديد ترامب إلى نزوح المستثمرين من الأصول الأمريكية. وكان سوق الأسهم الأمريكي مغلقاً، أمس الأول الاثنين، بمناسبة عطلة مارتن لوثر كينغ جونيور.
وأعلن ترامب في منشور على منصة «تروث سوشيال»، السبت، أن «واردات ثماني دول أعضاء في حلف الناتو من الولايات المتحدة ستواجه رسوماً جمركية متصاعدة إلى حين التوصل إلى اتفاق لشراء غرينلاند بالكامل».
وقال ترامب: «إن الرسوم ستبدأ بنسبة 10% في الأول من فبراير/ شباط، وترتفع إلى 25% في الأول من يونيو/حزيران». ثم هدد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 200% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية، وسط تقارير تفيد بأن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، غير راغب في الانضمام إلى ما يُسمى «مجلس السلام» الذي يرأسه. وانتقد ترامب بشدّة المملكة المتحدة، واصفاً خطة الحكومة البريطانية لتسليم سيادة جزر تشاغوس - التي تضم إحداها قاعدة عسكرية مشتركة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة - إلى موريشيوس بأنها «حماقة بالغة». وقال إن هذه الخطوة «ذريعة أخرى ضمن سلسلة طويلة من دوافع الأمن القومي التي تستدعي ضم غرينلاند».
ووصف القادة الأوروبيون تهديدات ترامب الجديدة بفرض تعريفات جمركية بأنها «غير مقبولة»، ويُقال إنهم يدرسون اتخاذ إجراءات مضادة، حيث يُقال إن فرنسا تضغط على الاتحاد الأوروبي لاستخدام أقوى أدواته الاقتصادية المضادة، والمعروفة باسم «أداة مكافحة الإكراه». ووافق ترامب، أمس الثلاثاء، على التحدث مع القادة الأوروبيين في المنتدى الاقتصادي العالمي لمناقشة طموحاته بشأن غرينلاند.ودافع الخزانة سكوت بيسنت، في تصريح لشبكة «سي إن بي سي»، أمس الثلاثاء، عن اقتراح ترامب ضم غرينلاند، قائلاً: «سيؤدي ذلك إلى منع أي حرب عسكرية، فلماذا لا نستبق المشكلة قبل أن تبدأ؟».
وتصدرت أسهم شركات التكنولوجيا، قائمة الخاسرين. وانخفضت أسهم شركات «إنفيديا»، و«إيه إم دي»، و«ألفابت» بأكثر من 3%. وارتفع مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو (Cboe)، وهو مقياس الخوف في وول ستريت، فوق مستوى 19، مسجلاً أعلى مستوياته منذ نوفمبر. ومن المتوقع صدور النتائج المالية الفصلية لعدد من الشركات هذا الأسبوع، بما في ذلك نتفليكس، وتشارلز شواب، وجونسون آند جونسون، وإنتل.
الأسهم الأوروبية
وشهدت الأسهم الأوروبية موجة بيع واسعة، مع استمرار مخاوف الأسواق من فرض رسوم جمركية جديدة، ما ألقى بظلاله على شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وانخفض المؤشر الأوروبي الشامل ستوكس 600 بنسبة 1.4%، وسط تراجع جميع القطاعات والبورصات الإقليمية الرئيسية.
وسجّلت المؤشرات الأوروبية الكبرى خسائر ملحوظة، حيث تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 1.27%، وداكس الألماني 1.54%، وفوتسي 100 البريطاني 1.28%، بينما هبط مؤشر فوتسي إم آي بي الإيطالي 1.48%. 
الأسهم اليابانية
انخفض المؤشر نيكاي الياباني للجلسة الرابعة على التوالي، إذ دفعت المخاوف المالية في ‍عوائد ‌السندات إلى مستويات قياسية، في حين أثرت الخلافات التجارية ‍بين الولايات المتحدة وأوروبا في المعنويات.وانخفضت السندات الحكومية اليابانية ما دفع عوائدها للارتفاع لمستويات قياسية. وانخفض المؤشر نيكاي 1.1% إلى 52991.10، ليخسر ‍2.5% على مدار الأيام الأربعة الماضية، في أطول موجة بيعية له خلال شهرين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا