أكدت مجلة بريطانية متخصصة في المشتريات، أن مشروع مدينة نيوم يعد أحد أكثر رؤى التشييد في التاريخ الحديث. وأضافت مجلة «بروكيورمنت»، أن نيوم تعد «جوهرة تاج» المشاريع السعودية العملاقة. وزادت، أن إعادة تحديد أولويات العمل في نيوم تستهدف التركيز على القطاعات العالية القيمة القادرة على توفير عائدات اقتصادية فورية، كالسياحة الفاخرة، والبنية الأساسية الرقمية. وأوضحت، أن مشروع مدينة نيوم وُلد من رؤية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، التي تمتد حتى العام 2030. ووصفتها بأنها الإطار العملي لإستراتيجية ولي العهد، الهادفة لتجاوز اعتماد المملكة على مداخيل النفط، التي لا تستقر على حال لعوامل عدة. وأوضحت مجلة المشتريات، أن حجم مدينة نيوم تطلب استقطاب الشركات العالمية الكبرى المتخصصة في الهندسة والتشييد. وأضحى المشروع أكبر زبون في العالم لخدمات الهندسة المدنية، التي حصلت على عقود بمليارات الدولارات لإنجاز البنية الأساسية للمدينة.
وفي سياق آخر، ذكر موقع «سيمافور» الإخباري الأمريكي، أن نيوم استحدثت هيكلاً إدارياً إضافياً لمعالجة أي قصور في بناء المدينة التي تقدر تكلفة إنشائها بتريليون دولار. وبموجب ذلك، تم استحداث قسم جديد يرأسه 5 من كبار الإداريين للإشراف على الحوكمة، والتواصل مع الدولة السعودية. ويرأس الإدارة الجديدة مازن الفريح، الذي كان يعمل ضمن قسم العقارات التابع لصندوق استثمار الثروة السيادية السعودية، الذي يموّل مشروع نيوم، تحت إشراف مباشر من الأمير محمد بن سلمان.
وذكر «سيمافور»، أن القسم الإداري الجديد يمثل جزءاً من مساعي الرئيس التنفيذي الجديد لنيوم أيمن المديفر، الذي يبدو عاقداً العزم على ضبط التأخير والإهمال، اللذين يؤديان إلى زيادة الكلفة، والتأخر في مواعيد الإنجاز المحددة للمقاولين والشركات. وكانت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية كشفت أخيراً، أن المديفر أمر العام الماضي بمراجعة إستراتيجية يتوقع أن تسرِّع وتيرة العمل للفراغ من المشروع العملاق بحلول العام 2030. وقالت نيوم، في بيان، إنها تقوم حالياً بمراجعة إستراتيجية، وهو ممارسة معتادة في المشاريع الضخمة التي تنفذ على مدى سنوات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
