منوعات / صحيفة الخليج

«أول إنسان بشريحة دماغية» من العجز إلى الاستقلال.. رحلة إنسان غيّرت التكنولوجيا مسار حياته ()

من سرير العجز إلى فضاء الأمل، يروي أول إنسان خضع لزرع شريحة دماغية قصته مع التحول الجذري الذي أحدثته التكنولوجيا العصبية في حياته، بعد سنوات طويلة من فقدان الهدف، والعمل، والاستقلال. تجربة إنسانية لافتة تكشف كيف يمكن للابتكار العلمي أن يعيد للإنسان قدرته على الفعل والحلم، ويمنحه بداية جديدة في الحياة.
قال نولاند اربوج، إن قصته بدأت قبل نحو عامين، بعدما أمضى قرابة عشر سنوات يعيش آثار حادث خطِر غيّر مجرى حياته. وأوضح أنه خلال السنوات الثماني الأولى بعد الحادث حاول مراراً أن يفعل شيئاً مفيداً في حياته، لكنه لم يكن يعرف من أين يبدأ، ولم يتمكن من العثور على عمل، أو هدف يمنحه معنى لما يمر به.
وأضاف: كنت أقضي معظم وقتي طريح الفراش، أحاول إحداث فرق في حياتي، لكنني لم أكن قادراً على فعل أيّ شيء حقيقي.
وأشار إلى أن نقطة التحول جاءت عندما تلقى اتصالاً من أحد أصدقائه يعرض عليه التقدم للمشاركة في تجربة زرع شريحة دماغية.
وتابع: قيل لي: هل تريد أن تضع شريحة في دماغك؟ لم يكن لديّ ما أخسره، فتقدمت بطلب عبر الإنترنت، وبعد نحو شهر وسلسلة مقابلات واختبارات اجتزت المعايير الأولى للبرنامج.
وأوضح أن الإجراءات تسارعت بعد ذلك، فبعد ثلاثة أشهر خضع لعملية جراحية لزرع الشريحة الدماغية، مؤكداً: كل شيء حدث بسرعة كبيرة، لكنني لم أشعر في حياتي بطمأنينة تجاه قرار كما شعرت تجاه هذا القرار.
وبيّن أنه بعد العملية بدأ العمل مع فريق التطوير التقني، واكتشف منذ اللحظة الأولى الإمكانات الهائلة لهذه التكنولوجيا.
وأضاف: التكنولوجيا لم تغيّر حياتي فقط، بل منحتني هدفاً جديداً، وأعادت إلي الاستقلالية.
وتابع أن أثر التجربة لم يقتصر على الجانب الصحي فحسب، بل انعكس على مختلف جوانب حياته، إذ تمكن من العودة إلى الدراسة، وبدأ بتأسيس مشروعه الخاص، كما أصبح قادراً على السفر مجدداً بعد أن كان يعتقد أنه لن يطير مرة أخرى أبداً.
وقال: «لم أتخيل يوماً أنني سأتمكن من السفر عبر العالم، وها أنا اليوم في دبي. إنها تجربة مذهلة بكل معنى الكلمة».
وأكد أن هذه التجربة لم تمنحه الأمل فقط، بل أعادت تشكيل نظرته إلى المستقبل، قائلاً: اليوم أشعر بأن لدي حياة جديدة، وقدرة حقيقية على الاعتماد على نفسي، وهذا أعظم ما منحته لي هذه التقنية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا