تكنولوجيا / اليوم السابع

ملحٌ بدلَ الغاز.. اكتشاف صينى قد يغيّر مستقبل التبريد عالميًّا

كتب مايكل فارس

الخميس، 05 فبراير 2026 01:00 ص

كشف باحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم عن تقنية تبريد جديدة تعتمد على تشبع الماء بملح ثيوسيانات الأمونيوم تحت ضغطٍ عالٍ، ثم تحرير الضغط بشكلٍ مفاجئ، ما يؤدي إلى هبوطٍ سريع في درجة الحرارة يصل إلى 30 درجةً مئويةً في الظروف العادية، وقد يتجاوز 50 درجةً مئويةً في البيئات شديدة الحرارة.

 

آلية ذكية مستوحاة من الإسفنجة المبللة

يشبّه العلماء النظام بعمل الإسفنجة، بحسب تقرير لـ"tomshardware" حيث يعمل الماء كوسطٍ حاضن، بينما يقوم الملح بدور المادة الممتصة، فعند تعريض المحلول للضغط يُطرد الملح وتتحرر الحرارة، وعند تخفيف الضغط يُعاد امتصاصه بسرعة، فيسحب الحرارة من الوسط المحيط ويُحدث تبريدًا فوريًّا وفعّالًا.

 

وتشير الدراسات إلى أن الكفاءة النظرية للنظام قد تصل إلى 80%، وهي نسبة أعلى بكثير من المبردات التقليدية، كما يمكن أن يسهم في خفض استهلاك الكهرباء في مراكز البيانات بشكلٍ ملحوظ، خاصة أن التبريد يستهلك نحو 40% من إجمالي ، فضلًا عن كونه خيارًا أكثر صداقةً للبيئة مقارنة بالغازات المبردة المستخدمة حاليًّا.

 

واسعة من الذكاء الاصطناعي إلى المباني

تفتح التقنية آفاقًا جديدة لاستخدامها في مراكز البيانات التي تعاني من تحديات تبريد رقائق الذكاء الاصطناعي عالية الأداء، إضافةً إلى أنظمة التكييف في المباني، وكذلك في الحلول الصناعية التي تتطلب تبريدًا سريعًا وموثوقًا.

 

تحديات تقنية وأمنية قبل الانتشار التجاري

رغم المزايا الكبيرة، يواجه الابتكار بعض التحديات، من بينها الحاجة إلى طاقة كهربائية لضغط السائل، وخطورة الملح الذي قد يسبب حروقًا وتهيجًا عند التعامل المباشر، إلى جانب خاصيته الاسترطابية التي قد تؤثر على استقرار المحلول على المدى الطويل، ما يستدعي وضع معايير أمان صارمة قبل الاستخدام الواسع.

ويُنظر إلى هذا الاكتشاف على أنه إنجاز استراتيجي يعزز موقع في سباق الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، إذ يتيح إنشاء مراكز بيانات أكثر كفاءة وأقل تكلفة، ويدعم القدرة التنافسية للصين على الساحة التكنولوجية العالمية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا