أثار مطعم بيتزا في مدينة بورتلاند الأمريكية موجة من الجدل الواسع بعد إجباره الزبائن على قراءة رسائل سياسية حادة تهاجم هيئة الهجرة والجمارك، وتتناول قضايا اجتماعية شائكة، قبل السماح لهم بطلب الطعام عبر موقعه الإلكتروني.
وعرض مطعم «تيستبد» في ولاية أوريغون رسائل تضمنت عبارات مثل «إلغاء هيئة الهجرة» و«الطعام سياسي» و«لا يوجد إنسان غير شرعي»، بالإضافة إلى شعارات تدعم قضايا دولية وصحية وتطالب بالكشف عن ملفات سياسية حساسة.
وتعرض المطعم، الذي افتتحه مارك دوكستادر عام 1999، لحملة تقييمات سلبية شرسة على منصات مثل «Yelp»، حيث عبر الزبائن عن استيائهم من خلط تجربة الطعام بالأجندات السياسية، واصفين التصرف بـ«الجنوني» و«الهجوم اللاذع».
ورغم قيام إدارة المطعم لاحقاً بتعديل الرسائل إلى صيغة أخف تحت عنوان «المنطق السليم» تؤكد فيها على قيم المساواة والرعاية الجماعية، إلا أن الهجوم استمر، ما دفع المطعم للدفاع عن نفسه عبر منصات التواصل، معتبراً أن ما يتعرض له هو حملة منظمة بسبب دفاعه عن حقوق جيرانه في مواجهة «ترهيب الحكومة الفيدرالية».
وتعكس هذه الواقعة حدة الاستقطاب في المجتمع الأمريكي، إذ يرى أصحاب المطعم أن الصمت لا يعد حياداً بل «إذناً بالانهيار»، بينما يصر المحتجون على ضرورة إبعاد المطاعم عن الصراعات السياسية.
ومع بدء الهجوم عليه، أصبح المطعم في مواجهة مباشرة مع جمهور يرفض تلقي «محاضرات سياسية» مقابل الحصول على وجبة بيتزا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
