اقتصاد / صحيفة الخليج

40 % مساهمة الشركات الصغيرة بالتوظيف في

باتت الشركات الصغيرة والمتوسطة في محركاً رئيسياً في سوق العمل، متفوّقة على نظيراتها من الشركات الكبرى من حيث زخم التوظيف، وبناء العلاقات المهنية، وتطوير مهارات الذكاء الاصطناعي حسب بيانات شبكة «لينكدإن» العالمية.
مع استمرار التحوّلات المتسارعة في عالم العمل واشتداد المنافسة على استقطاب المواهب، تثبت الشركات الصغيرة في الإمارات أن المرونة والشبكات المهنية والاستثمار في المهارات أصبحت عوامل رئيسية لتعريف النجاح، الذي طالما ارتكز على معيار حجم الشركة فحسب.
مركز لريادة الأعمال
في إطار ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز إقليمي لريادة الأعمال والابتكار، تحمل البيانات رسالة واضحة لعام 2026: لم تعد الشركات الصغيرة تكتفي بمواكبة التغيير، بل أصبحت تقوده.
ويبرز هذا التسارع قدرة الشركات الأصغر حجماً على بناء مهارات عملية في الذكاء الاصطناعي وتقليل الفارق مع المؤسسات الأكبر حجماً.
وتعكس هذه التوجهات تحوّلاً أكبر في سوق العمل، كما ورد في تقرير لينكدإن «تغيّر العمل: كيف يمكن للشركات الصغيرة أن تنجح في 2026» الذي يبيّن أن الشركات الصغيرة حول العالم تعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي والمصداقية المؤسسية والعلاقات المهنية كمحركات أساسية للنمو.
ومع تسارع التطوّر التكنولوجي والمنافسة على جذب الانتباه، أصبحت العلاقات الموثوقة والقدرة العملية على استخدام الذكاء الاصطناعي عوامل حاسمة لتمكين الشركات الأصغر من التحرك بسرعة والمنافسة بفعالية.
قرارات ذكية
قال علي مطر، رئيس لينكدإن في الشرق الأوسط والأسواق الناشئة في أوروبا وأمريكا اللاتينية ل«الخليج»: «تُظهر الشركات الصغيرة في الإمارات أن عوامل النجاح لا تعتمد بالضرورة على حجم الشركة. فمن خلال الجمع بين علاقات مهنية قوية وقدرات متنامية في مجال الذكاء الاصطناعي، تتحرّك هذه الشركات بوتيرة أسرع وتتخذ قرارات توظيف أكثر ذكاءً وتفتح آفاقاً للنمو كانت في السابق تتطلّب موارد مؤسسية ضخمة، ومع استمرار تطوّر عالم العمل، تؤكد هذه التجربة أن الترابط المهني والمهارات، ستلعب دوراً أكبر في النجاح».
أضاف مطر: تشهد دولة الإمارات توافداً مستمراً للمتخصصين الموهوبين في مجال الذكاء الاصطناعي، لتحل في المرتبة الأولى على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والثالثة عالمياً من حيث تدفق المختصين في مجال الذكاء الاصطناعي مقارنة بحجم السكان. أما بالأرقام المطلقة، فتأتي دولة الإمارات في المرتبة الخامسة عالمياً على المؤشر بعد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وألمانيا والمملكة المتحدة.
دور محوري
وفقاً لبيانات «لينكدإن»: أسهمت الشركات التي تضم ما بين 2 و200 موظف بنحو 40% من إجمالي التوظيف في الإمارات، مما يؤكد الدور المحوري الذي باتت تلعبه الشركات الصغيرة في توفير فرص العمل.
وارتفعت حصة التوظيف لدى الشركات التي تضم ما بين 11 و50 موظفاً بنسبة سنوية بلغت 12.45%، فيما سجّلت الشركات التي تضم بين 51 و200 موظف زيادة بلغت 2.15%.
وفي المقابل، شهدت الشركات التي يزيد عدد موظفيها عن 1000 موظف تراجعاً بنسبة 1.81% في حصتها من التوظيف خلال أغسطس/ آب 2025، .

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا