قال موقع «سيمافور» الإخباري الأمريكي، إن دولة الإمارات رائدة في مجال التكنولوجيا بمنطقة الشرق الأوسط التي تشهد منافسة قوية في هذا المجال، مشيراً إلى أن هناك فرصاً في قطاعات الدفاع والذكاء الاصطناعي والطاقة البديلة وهي ثلاثة مجالات أعطتها الإمارات الأولوية، وحصلت فيها على ميزة الريادة.
وأضاف الموقع أن الإمارات برزت أيضاً كمركز جاذب للمواهب التقنية وكمركز عالمي للقيادة في عالم الأعمال، وأن ذلك يتجلّى بوضوح في قائمة «أفضل قادة التكنولوجيا لعام 2026» التي أعدتها مجلة فوربس الشرق الأوسط، حيث تصدرت القائمة بنسبة عالية من المديرين التنفيذيين في هذا القطاع بلغت 46%.
والأكثر دلالةً على مكانتها، بحسب الموقع، هو التصنيف الفرعي الذي يشمل الرؤساء الإقليميين للشركات متعددة الجنسيات؛ إذ إن 83% منهم يقيمون في الإمارات.
ابتكار محلي
في السياق ذاته، أشاد المقال بتفوق أداء دولة الإمارات على دول المنطقة في القائمة رغم التعداد السكان المنخفض في الدولة.
وطرح سؤالاً أشبه بالتوقع، وهو ما إذا كان تجمع الكفاءات التنفيذية في الإمارات سيؤدي في نهاية المطاف إلى ابتكار محلي مستدام.
وقال إن مما لا شك فيه أن الإمارات لا تكتفي بجذب التكنولوجيا فحسب، بل تعمل أيضاً على تنمية كوادرها التقنية المحلية. فعند النظر إلى الشركات الناشئة العملاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تُشكّل الإمارات ما يُقدر بنحو 42% من إجمالي الشركات التي ظهرت حتى الآن، تليها المملكة العربية السعودية وتركيا بنسبة 25% لكل منهما.
بيئة مواتية
على صعيد متصل، قال «سيمافور» إن الإمارات ظلت تطور بيئة الأعمال على مدى عقود من خلال استثمارات الدولة وابتكارات السياسات الداعمة للأعمال، بدلاً من الاعتماد على قرارات منفردة، وإنها شهدت تحسناً مطرداً في سهولة ممارسة الأعمال، وخضعت لعدة مراحل من تقليص البيروقراطية.
وأشار المقال إلى عدة عوامل هيكلية تفسر هذا التمركز للمواهب في دولة الإمارات؛ منها استقرار الأنظمة، ونمط الحياة الجاذب للمديرين التنفيذيين الوافدين، والدعم الحكومي طويل الأمد لقطاع التكنولوجيا.
كما أن الدولة تتمتع بسجل مشرف من الاستقرار السياسي، بجانب التزامها برؤيتها التنموية طويلة الأجل؛ وهذان أمران بالغا الأهمية للشركات متعددة الجنسيات التي تتطلع إلى إنشاء قواعد دولية.
وختم موقع سيمافور مقاله بأن تميّز الإمارات لا يقتصر على كونها رائدة في هذا المجال فحسب، بل ينبع من عشرات الأعوام من الاستثمار في التنافسية الداخلية وتنمية رأس المال البشري، وتكرار هذا النموذج للنجاح في المنافسة العالمية في التكنولوجيا يتطلب تغييرات هيكلية، فضلاً عن استثمارات ضخمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
