الشارقة: سارة المزروعي
مع طول ساعات الصيام، يحرص كثيرون على اختيار أطعمة تساعدهم على تقليل الشعور بالعطش خلال النهار، وغالباً ما يُطرح الموز بوصفه خياراً مناسباً، نظراً لاحتوائه على البوتاسيوم الذي يسهم في تنظيم توازن السوائل داخل الجسم، كما يحتوي على نسبة جيدة من الألياف التي تساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص السكريات ما يمنح شعوراً بالشبع و الاستقرار في الطاقة لفترة أطول.
ومع ذلك، فإن تأثيره المرطِّب يبقى محدوداً مقارنة بالفواكه الغنية بالماء، إذ إن نسبة السوائل فيه أقل، لذلك يُنصح بتناوله إلى جانب أطعمة أخرى تساعد على الترطيب، وليس الاعتماد عليه بمفرده.
بالإضافة إلى أن تقليل العطش لا يرتبط بنوع واحد من الطعام، بل يعتمد على تنوّع الأطعمة التي تجمع بين الماء والمعادن الطبيعية، خصوصاً الفواكه والخضروات الطازجة التي تساعد الجسم على الاحتفاظ بالسوائل خلال ساعات الصيام.
ويُعد البطيخ من أبرز الفواكه المرتبطة بالترطيب، لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الماء، ما يجعله مناسباً لتعويض السوائل قبل بدء الصيام، إلى جانب احتوائه على عناصر معدنية تدعم توازن السوائل.
كما تبرز الحمضيات مثل البرتقال ضمن الخيارات المناسبة، بفضل محتواها من الماء والأملاح الطبيعية التي تساعد الجسم على الاحتفاظ بالسوائل، إضافة إلى السكريات الطبيعية الخفيفة التي تمنح طاقة معتدلة.
ولا تقتصر الخيارات على الفواكه، إذ تُعد بعض الخضروات من أفضل الأطعمة التي يمكن إضافتها إلى السحور، وفي مقدمتها الخيار الذي يتميز بنسبة ماء مرتفعة، إلى جانب الخس والطماطم، التي تسهم أيضاً في دعم ترطيب الجسم وتقليل الإحساس بالجفاف خلال النهار.
الموز خيار مفيد ضمن وجبة السحور، لكنه ليس الأكثر تأثيراً في تقليل العطش، إذ يبقى التنوع بين الفواكه والخضروات الغنية بالماء والمعادن هو العامل الأهم لدعم ترطيب الجسم أثناء الصيام.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
