لأنه يراه وطناً ثانياً له، وفر له الأرضية الخصبة لبدء نجاحه في عالم الأعمال، والذي تحقق على أرض دولة الإمارات، أرض الخير، وتحديداً في إمارة الشارقة، منذ ما يزيد عن 40 عاماً، يواصل المهندس فتحي جبر عفانة، الرئيس التنفيذي لشركة «فاست» لمقاولات البناء، وللعام العاشر على التوالي تنظيم مأدبة إفطار يومياً لنحو 4 آلاف عامل، في مسجد البشير، الذي بناه عفانة عن روح والدته رحمها الله، في المنطقة الصناعية 12 والمناطق المجاورة في الشارقة.
وأوضح لـ«الخليج» أن دولة الإمارات هي بلد الخير قولاً وفعلاً، حيث يواصل مبادرته المجتمعية من خلال إقامة الإفطار الرمضاني يومياً، لـ3000 عامل في باحة مسجد البشير، كما يوزّع 1000 وجبة في أماكن إقامة العمال بالمناطق البعيدة، ويقوم على خدمتهم نحو 50 موظفاً من موظفي شركة فاست، وذلك ترجمة لرسالة الخير التي تحرص دولة الإمارات على غرسها في قلوب جميع أبناء الدولة والمقيمين على أرضها.
وأكَّد أن الخير في الدولة جزء لا يتجزأ في مجتمع الإمارات، كما أنه نهج يمارسه كل من تطأ قدماه أرض الدولة، انطلاقاً من البذرة الأولى التي زرعها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حتى أصبح الخير دستور حياة في الإمارات، حتى باتت تسبق جميع الدول في مد يد العون لكل محتاج ومكلوم.
وقال عفانة: إن دولة الإمارات، هي صاحبة الفضل عليه في كل ما حققه من نجاح، وهنا يأتي رد الجميل لهذا البلد الطيب بأهله وقيادته الرشيدة، حيث إنه يسعى بكل إرادة لشكر الإمارات على طريقته الخاصة، من خلال مواصلة العمل المجتمعي وتطويره، حرصاً منه على تنمية شعوره الداخلي بالرضا والطمأنينة، كونه وجد السكينة في بلد يجمع أكثر من 200 جنسية من مختلف أصقاع الأرض، يعيشون جميعاً بكل حب وتناغم، في دولة الإمارات، التي تجسد المحبة والتسامح بين مختلف الشعوب والثقافات التي تقيم على أرضها، حتى أصبحت الإمارات منارة وواحة للإنسانية وقاطرة للعمل الخيري ومثالاً يحتذى في المحبة والإنسانية، ولها حضورها ومعالمها الإنسانية في العالم.
وتقام مأدبة الإفطار في «مسجد البشير» الواقع في الصناعية 12، يومياً في شهر رمضان منذ عام 2016 وهو العام الذي تلا افتتاح المسجد، الذي بناه عفانة عن روح والدته.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
