اقتصاد / صحيفة الخليج

ذروة تعزز نمو الشحنات العابرة للحدود

مع انطلاق شهر وما يتبعه من موسم ، دخلت أسواق المنطقة مرحلة ذروة الشحن الموسمية، مدفوعة بزيادة في معدلات الاستهلاك وتسارع طلبات التجارة الإلكترونية وارتفاع الشحنات العابرة للحدود.
أكد خبراء في كبرى شركات الشحن العالمية، من بينها فيديكس ودي إتش إل، ل«الخليج» أن الاستعدادات لموسم الذروة بدأت، قبل حلول الشهر بوقتٍ كافٍ، استناداً إلى تحليل البيانات، ورصد تحولات الطلب عبر مختلف المسارات التجارية. وأشاروا إلى أن المرونة التشغيلية والرؤية الرقمية الكاملة، أصبحتا عنصرين حاسمين في إدارة الشحنات الحساسة للوقت، لا سيما المرتبطة بحملات رمضان وعيد الفطر.
نمو لافت
قال طارق هنيدي، نائب رئيس العمليات والتخطيط والهندسة في «فيديكس» الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وإفريقيا: «يعد رمضان من الفترات الأكثر نشاطاً على الصعيد التجاري في منطقة الشرق الأوسط، حيث يشهد قطاعا البيع بالتجزئة والتجارة الإلكترونية نمواً لافتاً، ويستمر هذا النشاط حتى حلول عيد الفطر، وتلعب تقاليد تبادل الهدايا وإطلاق الحملات الموسمية، إلى جانب التغير في عادات التسوق، دوراً في الارتفاع الملحوظ في أحجام الشحنات خلال هذه الفترة».

أوضح: «في فيديكس، تبدأ الاستعدادات لموسم الذروة قبل وقتٍ كافٍ، فمع نقل ما معدله 17 مليون شحنة يومياً، عبر 220 دولة وإقليماً، تتولد لدينا كميات كبيرة من البيانات التي تمكّننا من رصد تحولات الطلب مبكراً، عبر مختلف مسارات التجارة والأسواق. هذه المعلومات تمنحنا القدرة على تنفيذ التعديلات التشغيلية المستهدفة، ومن ضمنها تعزيز الربط الشبكي، وتحسين منظومة النقل البري، إضافة إلى التعاون مع السلطات الجمركية لضمان انسيابية وفاعلية عمليات الشحن عبر الحدود خلال فترات الذروة». وذكر هنيدي: «ندعم عملاءنا في تخطيطهم المسبق، فمن خلال تزويدهم بإرشادات عملية ومواعيد الشحن النهائية الموصى بها، نساعد الشركات على مواءمة المخزون والأنشطة الترويجية مع أنماط الطلب المتوقعة».
مرونة عالية
أكد هنيدي: «خلال رمضان، نمنح الشركات مستويات عالية من المرونة للتعامل، مع الزيادة الكبيرة في الطلبات ومواعيد التسليم الضيّقة، وغالباً ما يركّز تجار البيع بالتجزئة وأصحاب منصات التجارة الإلكترونية على إيجاد نوع من التوازن بين السرعة، والتكلفة، والمصداقية لتلبية توقعات العملاء».

وأفاد: «تتطلب الشحنات الحسّاسة للوقت عبر الحدود المرتبطة بحملات رمضان وعيد الفطر، تقديم خدمات شحن دولية سريعة مُحددة المدة. في المقابل، تحظى طرود التجارة الإلكترونية الخفيفة الوزن بالاستفادة من خيارات أكثر كفاءة من حيث التكلفة، مع الحفاظ على أوقات ترانزيت تنافسية. في دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، تتيح خدمات النقل البري المؤجل خياراً اقتصادياً وموثوقاً للشحنات الإقليمية التي لا تحتاج إلى تسليم ».
وأشار إلى أن الأدوات الرقمية تسهل عمليات الشحن بشكل أكبر، وتمنح أداة التتبع شبه الفوري للشحنات، الشركات إمكانية رؤية وتتبع مسار رحلة الشحنة من وقت الاستلام وحتى التسليم النهائي، في حين تساعد أداة الوثائق الجمركية الإلكترونية من فيديكس، في تبسيط إجراءات التخليص الجمركي».
تحدٍ لوجستي
قال باكي سبيغا، نائب رئيس عمليات شبكة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة «دي إتش إل»: «يُعد شهر رمضان من أكثر الفترات تحدياً على صعيد العمليات اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يتسوق الناس مختلف أنواع المنتجات الاستهلاكية، بدءاً من السلع الموسمية وحتى مستلزمات المنزل. في «دي إتش إل»، تبدأ استعدادات استقبال الشهر قبل حلوله بفترة طويلة، كوننا نشهد ارتفاعاً ملحوظاً في عمليات الشحن المدفوعة بأنشطة التجارة الإلكترونية، والهدايا المؤسسية، والتجارة العابرة للحدود».


وأوضح: «لمواكبة هذا الطلب، نحرص على توسيع قدراتنا التشغيلية عبر الشبكة، من خلال زيادة ساعات عمل مرافق الفرز، وتخصيص موارد إضافية عبر المنشآت والمحطات الرئيسية. كما نعزز قدراتنا ضمن نطاق خدمات توصيل الميل الأخير لتتوافق مع وتيرة شهر الخير، حيث يبلغ التسوق الإلكتروني ذروته في أوقات متأخرة من المساء، وتزداد نسبة الطلب مع اقتراب عيد الفطر».
وبيّن: «من المجالات التي نضيف لها قيمة خلال هذه الفترة، خدمات التخليص الجمركي عبر الحدود. نحن نخدم العديد من عملائنا على الصعيدين الإقليمي والدولي، نظراً لترابط أسواق دول مجلس التعاون الخليجي».
وأضاف: «نساهم في تقليص أوقات النقل، وضمان انسيابية حركة الشحنات عبر الحدود، مع إمكانية التتبع الفوري للشحنات عبر الرسائل النصية، والبريد الإلكتروني، وتطبيق DHL Express».

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا